شركة “فندق دار شريف” تُدين الطريقة التي تحاول بلدية شرشال إعادة بعث “سوق لخميس” على أرضية مشروعها

أدانت شركة فندق دار شريف المستفيدة من عقد امتياز للقطعة الأرضية التي كان يقام فيها سوق لخميس جوار الملعب البلدي بشرشال، (SARL HOTEL DAR CHERIF) أدانت الطريقة التي تحاول بلدية شرشال اعادة بعث السوق الأسبوعي، والتي كانت موضوع مقال سابق في شرشال نيوز.

 واعتبر صاحب المشروع في اتصال بشرشال نيوز أن سلطات بلدية شرشال قامت بتغليط وتضليل والي تيبازة أبو بكر الصديق بوستة، الذي منح الموافقة على إعادة تأجير السوق الأسبوعي، في مراسلة إلى رئيس الدائرة وقّعتها عنه مديرة الإدارة الإدارة المحلية، باعتباره تابع لأملاك البلدية بينما يُدرجها مخطط شغل الأراضي (pos) ضمن أملاك الدولة. وهي المغالطة التي سمحت للبلدية بانتزاع إذن السلطات الولائية قصد إعادة استغلال القطعة الأرضية لإقامة سوق لخميس، في وقت لم يبق على إطلاق أشغال مشروع الفندق سوى إجراءات إدارية بسيطة، بعد أن وفّت الشركة بكلّ التزاماتها، واستوفت كل الشروط القانونية لاستصدار رخصة البناء وإطلاق أشغال المشروع، يُضيف مُحدّث شرشال نيوز.

واستغرب صاحب المشروع للطرّق التي تعمل بها بلدية شرشال، لانعدام التنسيق بين مصالحها ومصالح الدولة ذات الصّلة بهذا المشروع، بحيث تلقّت الشركة ، شهر جوان المنصرم، أمرا بالدفع من مديرية أملاك الدولة لولاية تيبازة يتضمن جدول الاستهلاك الذي يتطلّب من الشركة  دفعه لمفتشية أملاك الدولة بشرشال (تحوز شرشال نيوز على نسخة منه)، كما منح المركز الوطني للسجل التجاري سجّلا تجاريا لذات الشركة وبذات العنوان الكائن بالملعب البلدي لشرشال يتضمن رمز نشاط الفندق مُشيرا إلى  بداية النشاط بتاريخ 14 جوان  2022 (تحوز شرشال نيوز على نسخة منه).

وتعتزم شركة فندق دار شريف لإطلاق أشغال بناء هيكل فندقي فريد من نوعه في المنطقة، خصوصا باحتوائه على مركز للعلاج بمياه البحر (Centre thalassothérapie) الذي لا نظير له في وسط الجزائر سوى مركز سيدي فرج، كما يحتوي هذا الهيكل الفندقي على مسبح وقاعة حفلات ومحاضرات، تكون مدينة شرشال في أمسّ الحاجة إليهما عند بداية الاستغلال، إضافة إلى الخدمات الفندقية التي تتوفّر على طاقة استيعاب بـ66 سرير، ما من شأنه أن يكون إضافة نوعية لمدينة شرشال، ناهيك عن خلق فرص عمل جديدة، وحركية اقتصادية مُرافقة لهذا الانجاز.

وأعرب صاحب الشركة عن استنكاره للصيغة التي اعتمدتها بلدية شرشال للاستغلال المؤقّت لأرضية المشروع، بحيث كان الأجدر العودة إليه قبل اتّخاذ أيّ اجراء ازاء السلطات الولائية التي وقعت تحت التضليل والمغالطة على حدّ قول صاحب المشروع الذي احتفظ بحقّه في المتابعة القضائية ضد رئيس بلدية شرشال.

وفي السياق ذاتِه، في حين وضع بلدية شرشال القطعة الأرضية في المزاد العلني لإقامة السوق الأسبوعي فإنّها تضع نفسها في نزاعات مؤكّدة مع المؤجّر الذي  يرسو عليه المزاد، فشركة فندق دار شريف تضطلع إلى إطلاق أشغال البناء في فترة قصيرة لا تتجاوز أشهر معدودات، بينما الإيجار في المزاد العلني يكون سنويا والدفع مسبقا حسب دفتر الشروط، ما سيخلق نزاعا محتوما يضع البلدية في ورطة تعويض مستحقّات الإيجار، أو تكبيد المؤجّر للسوق الأسبوعي خسائر كبيرة..

التحرير

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: