شرشال نيوز شاركتها سوسبانس انتظار القرار المصيري: عائلة عمي محمد م ببورقيقة تتنفّس الصعداء بإنهاء معاناتها تحت سقف هش

لم تكن استفادة عمي محمد معمري القاطن في بيت هش ببلدية بورقيقة صباح الأربعاء 30 ديسمبر المنصرم كباقي استفادات جيرانه وأبناء بلدته، فقد عاش كما عاشت عائلته وخاصة زوجته المسنة على أعصابها في لحظات صعبة للغاية وهي تترقب القرار النهائي لوالي تيبازة لبيبة مباركي ويناز، والذي جسد النهاية السعيدة التي امتزجت فيها مشاعر القلق والترقب بدموع الفرحة والفرج… كيف لا وقد تنفست العائلة من خلالها الصعداء وانتهت بذلك معاناتها بعد مرور عقود من الزمن تحت اسقف بيت هش ذاقت فيه مرارة العيش.

…لم تتمالك السيدة معمري نفسها وهي تلتحف الراية الوطنية لتطلب من زوجها وأبنائها عدم الابتعاد عنها بعد مرور كابوس الشك والترقب وعدم الفصل في استفادة زوجها الا بعد اجراء عدة اتصالات هاتفية بين ممثلي مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء والري ومصالح الولاية .

لحظات صعبة للغاية عاشتها شرشال نيوز رفقة عائلة معمري التي وجدنا كل أفرادها في وضع لا يحسدون عليه، حيث كانت النساء يبكين والابن سفيان قلقا للغاية ووالده متوترا يضرب أخماسا بأسداس بعد ان تم ابلاغه بعدم أحقيته في السكن بسبب رخصة بناء على مستوى حي كرفة محمد في العام 1993 والتي لم تستغل.

وما زاد من توتر الأعصاب وقلق العائلة التي جمعت أغراضها استعدادا للرحيل، هو الشروع في هدم السكنات الهشة المجاورة والملتصقة بمسكن عمي محمد…هذا الأخير ترجّت زوجته سترها بعدم هدم جدران جيرانها لكي لا يكون منزلها المتهالك مكشوفاً.

وفي آخر اتصال هاتفي تلقاه السيد اسماعيل ممثل مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء، جاءت البشرى بعد ان زف الخبر المفرح ، لتتعالى الزغاريد وتعم الفرحة البيت الذي نشأ فيه أبناء عمي محمد وترعروا في ظروف مزرية

السيدة معمري ختمت كلامها بالدعاء لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالشفاء ولوالي تيبازة بالتوفيق في مهامها وشكرت ممثلي مصالح الولاية على التحري وتبليغ مشكلتهم الى الجهات الوصية والمسؤولة التي انصفتهم في نهاية المطاف.

بلال لحول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق