“سيال” مطلوبة بصفة مستعجلة في طريق ثانوية الزيانية: المياه القذرة تفيض في شوارع شرشال و المواطنون ساخطون

seaal-cherchell

فاضت المياه القذرة في طريق ثانوية الزيانية فكان فيضانها جريانا وعلنيا في وضح النهار، متسببة في انتشار روائح كريهة لطخت الهواء الصافي فأصبح أمر اشتمامه و استنشاقه مستحيلا، هي الوضعية الكارثية والاستثنائية التي يشهدها طريق الثانوية منذ أيام دون أي حراك يذكر، في وقت بين قناة صرف المياه المعطلة و المصلحة التقنية التابعة لمؤسسة سيال بضعة أمتار، هي مياه قذرة فاحت بروائحها فحركت قلوب المارة اشمئزازا و سخطا على التأخر في إصلاح القناة، وكف الأذى عن السكان خاصة المرضى منهم.

seaal-cherchell2

تلاميذ البكالوريا بدورهم استيقضوا على وقع رائحة كريهة استهدفت تركيزهم في الامتحان، باعتبار أن ثانوية الزيانية هي واحدة من المراكز التي يمتحنون فيها، شرشال نيوز اقتربت من مواطني المدينة الذين صبوا كامل غضبهم الشديد على عمال مؤسسة سيال، مؤكدين في حديثهم أنها ليست المرة الأولى التي تتعطل فيها هذه القناة و يعاد إصلاحها، إلا أن تدخل عمال المؤسسة لم يكن موفقا، ليبقى مسلسل المعاناة مع قناة لصرف المياه متواصلا إلى حين تهيئتها.

seaal-cherchell3

المياه القذرة و المتسخة انتشرت على طول و عرض الطريق الوطني رقم 11، راسمة ديكورا مخزي عكس اللامبالاة و الإهمال الذي طال مشكلة تستحق حلا مستعجلا، خاصة و أن الطريق الذي فاضت فيه يشهد حيوية كبيرة و يؤدي إلى العيادة المتعددة الخدمات “بوجمعة منصوري”، ما يؤثر بشكل مباشر على المصابين بأمراض مستعصية كالحساسية و ضيق التنفس…، وأمام هذه الوضعية المزرية التي صعبت من مهمة الراجلين، يبقى المواطن هو من يودع الشكاوي لدى المصالح المعنية باختصار “هو الضحية”.

                                                                                                       هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: