سكّان بولحروز بشرشال يشتكون جُزئية مشروعهم الجديد لقنوات الصّرف ويُطالبون بتوسعته مساسا بباقي العائلات

يشتكي سكان دوار بولحروز أعالي شرشال مؤخّرا من مشروع قنواتهم للصّرف الصّحي، والذي تُشرف عليه مصالح الرّي ضمن مشاريع التنمية المحلية الموجّهة لمناطق الظل، وذلك بسبب وضع العديد من العائلات خارج قائمة المعنيين بالإستفادة من هذه الشبكة الهامة، منتقدين جزئية المشروع الذي لم يشمل حسبهم عامة الساكنة، في وقت كانوا ينتظرون إنتهاء معاناتهم تجاه الربط بقنوات الصرف ولكن….

وعبّر سكان بولحروز عن امتعاضهم الشديد من إقصاء العديد من العائلات من مشروعهم الجديد لقنوات الصرف، قنوات لم تُجسد بما يغطي حاجتهم الضرورية لها، دون اللجوء للحفر وعلى مسافات طويلة للوصول إليها، في وقت رفض فيه أحدهم تمرير جزء من هذه الأنابيب على الأرض المحاذية له، ما جعل السّكان يطالبون السّلطات المحلية بالتدخّل والضغط أكثر على مصالح الرّي، لأجل توسعة المشروع وإنهاء مشكلة التسرّب العشوائي للمياه القذرة بذات الحي، في ظل الروائح الكريهة المنبعثة منها جراء ذلك….

كما أبدى سكان بولحروز استيائهم مما أسموه بالبريكولاج في إنجاز قنوات الصرف، وقيام القائمين عليها بربط قنوات الصرف الجديدة بالشبكة القديمة التي جسّدوها سابقا وبإمكانياتهم الخاصة، واصفين ذلك بالبريكولاج في الإنجاز، خاصّة وهم يشاهدون مقاولة المشروع قد شرعت في رفع قنواتها تحسّبا للمغادرة، فيما أكد مسؤول الأشغال هناك في تصريحات لشرشال نيوز، أن ما تمّ إنجازه من قنوات للصرف، كان بناء على ما جاء في المشروع، ولا يمكن توسعته ليشمل باقي العائلات وبتكاليف إضافية خارج الإجراءات الإدارية والمالية المعمول بها، يحدث هذا في وقت تتعالى فيه اصوات سكان بولحروز بشرشال، مطالبة كذلك مصالح الرّي بإعادة النظر في مشروعهم لقنوات الصرف، ليكون في مستوى تطلعاتهم قبل تزفيت الطّريق، منطقة ظل لا تزال إلى يومنا هذا تشتكي عزلتها، والتي لم تستفد بعد من شبكتي الغاز والماء الشروب، واقتصار ذلك فقط على بعض العائلات بإمكانياتها الخاصّة.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: