سكان الإخوة مرسلي بمسلمون يشتكون الإقصاء والتّهميش ويُطالبون بمشاريع لتنمية المنطقة

يشتكي سكّان الإخوة مرسلي (منطقة الدعم الريفي) بمسلمون منذ سنوات من الإقصاء والتهميش، بالنظر للظّروف الصّعبة والمزرية التي يعيشونها في ظل افتقادهم لمختلف مشاريع التّنمية المحلية، خاصة ما تعلّق بالطّرقات وشبكتي الماء الشّروب والغاز الطبيعي، بغض النظر عن تحوّل مجمعهم السّكني لمزبلة عمومية بتداعيات بيئية خطيرة، بحكم افتقادهم لحاويات للقمامة وعدم وصول شاحنة رفع النفايات إليهم بحجّة ضيق مسالكهم!!، مطالبين السّلطات المحلية والولائية بالتكفل بانشغالاتهم المنطقية، والتي لطالما طرحوها على طاولة مسؤوليهم السّابقين، وبكثير من الوعود التي أبت التحقيق إلى يومنا هذا…

طرقات ومسالك مهترئة تكتسي حلّة الأوحال ككل سقوط للأمطار بحي الإخوة مرسلي (منطقة الدعم الريفي)، كواحد من الأحياء المهمّشة والمنسية على لسان القاطنين هناك، فحتى قنوات الصرف الصّحي متواجدة لديهم في قائمة المطالب الأساسية، بعدما باتت أنابيبهم للمياه القذرة تصبّ بشكل عشوائي بالجهة المقابلة لمتوسطة الشهيد “عزيبي عبد القادر” وكذا الثانوية، رافضين أن يكون المشروع الجديد لقنوات الصرف لفائدة المجمع السكني المحاذي لهم، باعتبارهم ذات اولوية وأسبقية مقارنة بهم، في مشاهد متعفّنة توافقت مع المزبلة المتواجدة بحيّهم والمقابلة بدورها للطريق الوطني رقم 11، بل وتعتبر تهديدا حقيقيا لصحة وسلامة المواطنين والأطفال بالدرجة الأولى، مع انتشار روائحها القذرة خاصة في فصل الصيف. ما يستدعي تدخّلا ميدانيا عاجلا لمصالح بلدية مسلمون، والعمل على إيجاد حل ينهي معاناة مواطنيها مع أزمة النفايات.

وبالحديث عن طريقة تزوّدهم بالماء الشروب، نجد سكان الإخوة مرسلي المنسيّين بمسلمون، يتزودون بهذه المادة الحيوية عبر أنابيب عشوائية تقطع ساحات ومحيط منازل الجيران، وعادة ما يصل بهم الحال إلى المشادات والمناوشات الكلامية مع بعضهم البعض، لعدم ربطهم بشكل قانوني يقرّب الشبكة الرئيسية إليهم، إضافة إلى مطالبتهم بترحيل العائلة القاطنة بالمدرسة المهجورة بذات المنطقة، وتحويلها لقاعة علاج يستفيدون من خدماتها الصحية وتكون مكسبا حقيقيا للسّاكنة، كما يشتكون افتقاد تلاميذهم للنقل المدرسي، مثلهم مثل أولياء المتمدرسين القاطنين بحي الشهيد “بوعبد الله محمد بن عيسى”، هذا الأخير، يشتكي سكّانه كذلك تذبذبا رهيبا في التوزيع بالماء الشروب، رغم تواجدهم بالقرب من خزان المياه، داعين مصالح سيال للتدخل وإيجاد حلول تنهي معاناتهم مع أزمة العطش.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: