رئيس دائرة شرشال يعقد اجتماعا طارئا لمناقشة أزمة الماء بمختلف الأحياء وسيال تحت ضغط رهيب!

ترأس رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” أمسية هذا الإثنين 26 جويلية، اجتماعا استثنائيا وطارئا، وذلك للوقوف على وضعية التزود بالماء الشروب في زمن الجفاف وشح الأمطار، بعدما دخلت مختلف الأحياء والدواوير خاصة ببلديات شرشال، سيدي غيلاس وسيدي سميان، في أزمة عطش حادة تأزمت أكثر مع اقتراب نفاذ سد بوكردان بسيدي اعمر، والذي يحتضر حاليا مع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، والحاجة الكبيرة لهذه المادة الحيوية بحلول موسم الإصطياف، اين دخلت ومنذ أشهر السلطات المحلية ومصالح سيال في صراع مع المواطنين، والمتضررين بدورهم من التذبذب في التزود بالماء.ومؤخرا بوسط المدينة وضواحيها، ما يؤكد حجم أزمة دفعت برئيس دائرة شرشال لعقد اجتماع عاجل، حضره رؤساء البلديات الأربع شرشال، سيدي غيلاس، حجرة النص وسيدي سميان، مصالح سيال والري، ممثلي الأمن والدرك الوطنيين، الحماية المدنية، للخروج بمحضر يسلط فيه الضوء على القضية المستعجلة للمياه بالمنطقة، ومناقشتها خلال الساعات القادمة مع والي ولاية تيبازة “لبيبة ويناز مباركي”….

مسؤول التوزيع لمؤسسة سيال بالجهة الغربية لتيبازة ” عيسى عابد”، وفي تدخله بالمناسبة، أكد أن الوضعية المائية عبر إقليم دائرة شرشال باتت صعبة للغاية، في ظل كمية الماء القليلة والمتوفرة حاليا، والتي لا تكفي لسد حاجيات جميع السكان، مشيرا إلى بعض الأحياء التي يصعب تزويدها كاملة…بل وصفها بالنقاط السوداء، على غرار أعالي برج الغولة، واد الحمام، سيدي يحي، النجد الجنوبي، مزرعة بلحسن (كوريو) والحاميدية، مؤكدا المرور إلى برنامج توزيع آخر خلال الساعات القليلة المقبلة، بالنظر لقلة المياه، مشيرا إلى الإستهلاك الكبير للماء الشروب يومي عيد الأضحى المبارك (ما يقارب 15 يوم توزيع)، منوها كذلك بالإعتماد على صهاريج متنقلة للتقليل من حدة الوضع.

هذا ودعا رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” المواطنين، إلى التأقلم والتكيف مع هذا الظرف الإستثنائي، وكذا الصبر والتعقل إلى غاية انفراج الأزمة، مطمئنا باقتراب انطلاق أشغال الربط والتزود بالماء عبر سد كاف الدير بالداموس، وذلك تحت إشراف شركة كوسيدار، كما تناول الإجتماع قضية الإحتجاجات المتكررة للمواطنين، سواء بالطرقات أو حتى بمقر مؤسسة سيال، آخرها نهار اليوم من طرف سكان مزرعة بلحسن (كوريو)، والتي قال عنها “زين الدين باكلي” تكاد تصبح مساسا بالأمن العمومي، بحكم الأزمة الكبيرة للمياه التي تعصف بولاية تيبازة، والضغط الرهيب الذي يعيشه مدير التوزيع لمؤسسة “سيال” “عيسى عابد”، وعمال المؤسسة بوجه عام، بغض النظر عن تعرضهم مرارا وتكرارا للتهديدات اللفظية والجسدية، لتبقى أزمة الماء الشروب تلقي بظلالها عبر مختلف أحياء دائرة شرشال…مناصفة مع أزمة وباء.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: