دائرة شرشال تُحيي الذكرى الـ67 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة وتترحم على أرواح الشهداء

أحيت دائرة شرشال نهار هذا الإثنين 1 نوفمبر مثلها مثل باقي دوائر الوطن، الذكرى ال67 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وسط أجواء رائعة، انطلقت عشية هذا الأحد 31 أكتوبر، بمسيرات رُفعت بها الرايات الوطنية، وتألقت فيها الفرقة النحاسية للكشافة الإسلامية فوج عبد الحميد ابن باديس، بأناشيد وطنية خلدها التاريخ، وصور رائعة امتزجت بالحضور المُنظّم لأفراد الجيش الوطني الشعبي، كما تخلل الإحتفال محاضرة بالمناسبة، وكذا عرضا لفيلم وثائقي عن ثورة نوفمبر المباركة، لتقف بعدها السلطات المحلية، الأمنية والعسكرية، الحماية المدنية، رفقة جموع المواطنين رجالا ونساء وأطفالا بساحة الشهداء في تمام الساعة 00:00، وقفة رفع للعلم واستماعا للنشيد الوطني، وكذا وضع إكليل من الزهور بالنصب التذكاري المخلّد لشهداء المنطقة، مع قراءة الفاتحة ترحّما على أرواح من سقطوا بميدان الحرية، والدعاء بالأمن والإستقرار لبلدنا الجزائر، على لسان إمام المسجد العتيق الشيخ سليمان…

مراسيم الإحتفال بالذكرى ال67 لاندلاع الثورة المجيدة، تواصلت صبيحة هذا الإثنين 1 نوفمبر، بالتوجه إلى مقبرة شهداء الدائرة، أين إلتحق بالجمع المحتفي رؤساء بلديات سيدي غيلاس، حجرة النص وسيدي سميان ونواب بهذه المجالس، ممثلين عن مختلف الجمعيات، وشخصيات معروفة بالمنطقة، ليُرفع العلم الوطني بذكريات تضحيات جسام، وبطولات أبطال خلدّهم كفاحهم ضدهم الإستعمار الفرنسي الغاشم، ليقف جيل الإستقلال وقفة ترحّم على جيل ثورة نوفمبر ببلاد الشهداء “الجزائر”، فيما ألقى الشيخ” محمد جنادي” كلمة بالمناسبة، عرّج فيها على واجب استذكار هذه المناسبات التاريخية وأبطالها الشجعان، وتضحياتهم في تحرير أرض الجزائر، كما دعا رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”، للحفاظ على مكتسبات ثورة نوفمبر من حرية واستقلال، مذكرا بجرائم الإستعمار الفرنسي البشعة، محذّرا من الإنسياق وراء أبواق الفتنة، والتي تبث سمومها تجاه الجزائر من وراء البحار، ليُفسح المجال بعدها لعملية تشجير رمزية لمحيط المقبرة، أشرفت عليها مقاطعة الغابات بشرشال.

وواصلت مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال برنامج تسمياتها بمناسبة ذكرى الفاتح من نوفمبر، نزولا بتجزئة قرامي وتسمية أحد شوارعها باسم المجاهد المتوفى”موسى جمال”، ومن ثم بأحد شوارع قايد يوسف وتسميته باسم المجاهد المرحوم “نواري محمد”، مرورا بشارع ” عبدي عبدي” وتسميته باسم المجاهد المرحوم “عوداي عمّار”، تسميات تخللها عرض لنبذة تاريخية لهؤلاء الشجعان، مع تكريم أفراد عائلاتهم، قبل أن يُختتم الإحتفال الرسمي بسباق فاشل للتلاميذ على الطريق، والذي كان من تنظيم الرابطة الولائية للرياضة المدرسية، بالتنسيق مع السلطات المحلية حسب ما جاء في إعلانها، وسط تذمر وسخط كبيرين للأولياء.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه:
Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google