دائرة شرشال تُحيي الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال بحضور مجاهدي المنطقة والسلطات المحلية

5-juillet-1

مثلها مثل باقي مدن الوطن  أحيت دائرة شرشال صبيحة هذا الأحد 5 جويلية الذكرى الثالثة و الخمسين لعيد الاستقلال، بحضور مميز للعديد من المجاهدين الذين رسموا وجودهم رفقة رؤساء بلديات كل من شرشال و حجرة النص و سيدي سميان و ممثلين عن بلدية سيدي غيلاس، و العديد من الإطارات بالجيش الوطني الشعبي و الدرك و الأمن الوطنيين إضافة إلى رئيس الدائرة و رئيس مندوبية المجاهدين و أئمة المساجد بالمدينة.

5-juillet-5

الساعة كانت تشير إلى التاسعة صباحا عندما كانت الساحة العمومية بشرشال مسرحا لتجمع المجاهدين، الذين لم يفوتوا فرصة إحياء الذكرى الثالثة و الخمسين لاندلاع الثورة التحريرية، متوجهين إلى ساحة الشهداء لرفع العلم و السماع للنشيد الوطني، أين تم بعدها بوضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة، قبل أن يستمعوا إلى كلمة من طرف إمام المسجد العتيق “الشيخ سليمان”، تفاعل معه الجميع رافعين اكفهم دعاء و تضرعا أن يسكنهم الله فسيح جنانه داعين الموالى تعالى ان يحفظ هاته الأرض الطاهرة من كل سوء.

      التوجّه إلى مقبرة الشهداء بسيدي غيلاس و رئيس مندوبية المجاهدين بشرشال يتدخل

5-juillet-3

بعد وضع إكليل من الزهور بساحة الشهداء بشرشال، توجه بعدها الجميع إلى مقبرة سيدي غيلاس للترحم على شهداء الدائرة، ووضع إكليل آخر من الزهور يكون ممزوجا بالسماع للنشيد الوطني الذي ذكر المجاهدين بهذا اليوم الذي رفعت فيه راية الاستقلال و الحرية في سماء الجزائر، ليتكفل بعدها أمام مسجد الرحمن الشيخ بن عامر بوعمرة بإلقاء كلمة بالمناسبة تأثر لها الجميع، مذكرا إياهم على ضرورة الترحم على أرواح من كانوا سببا في تحرير هاته الأرض و الافتخار بالشهداء الذين قدموا أرواحهم و أنفسهم، لطرد الاستعمار الفرنسي الذي استباح كل شيء بغير حق.

5-juillet-2

رئيس مندوبية المجاهدين بشرشال السيد “بريش أمحمد” و مباشرة بعد قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء دائرة شرشال، اغتنم فرصة وجود المسؤولين من رؤساء للبلديات و الإطارات و المجاهدين، ليعرج على قضية الأشجار المختفية التي زرعت بمناسبة عيد النصر المصادف لـ19 مارس من كل عام، على حدود المقبرة و كان عددها حوالي 250 شجرة، اختفائها لم يمر مرور الكرام على رئيس المندوبية بشرشال فتدخل فكان تدخله نظريا و ميدانيا من خلال المعاينة التي قام بها رفقة المسؤولين، و أكد في حديثه لشرشال نيوز أن الفلاحين هم من يتحملون مسؤولية قلعها، “اليوم اغتنمت فرصة وجود السلطات المحلية لأنوه بموضوع الأشجار التي زرعناها بمناسبة عيد النصر و كان عددها 250 شجرة غرست على شرف 265 شهيد، ندرك جيدا انه لم تكن هناك متابعة بعد غرسها و لكن الغريب في الأمر انه لا اثر تماما لهاته الأشجار، اطلب من السلطات المحلية التحقيق في الأمر و الفلاحين هم من يتحملون مسؤولية قلعها بسبب الحرث”.

                                                                                                        هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: