حفل التكريم أشرف عليه سفير الصين بالجزائر: محمد قوميدي يُشرّف ولاية تيبازة بإحرازه على الجائزة الثالثة في مسابقة الإنشاء الدولية الموجهة للشباب العربي

تُوّج محمد قوميدي، رئيس الديوان البلدي للسياحة بأغبال، بالجائزة الثالثة في مسابقة الإنشاء الدولية الموجهة للشباب العربي من تنظيم دار العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ، ممثلا عن ولايتي تيبازة و العاصمة ، مبديا فرحته الشديدة لحصوله على جائزة مشرفة قد تفتح له الطريق نحو تتويجات مستقبلية أخرى على حد تعبيره لـ ” شرشال نيوز “

وأشرف سفير الصين الشعبية لي ليان خه على حفل تكريم الفائزين في مسابقة الإنشاء الدولية الموجهة للشباب العربي هذا الثلاثاء الثامن و العشرون ديسمبر بمقر السفارة بالعاصمة رفقة كمال تشوان مكلف بالشؤون السياسية على مستوى السفارة.

و فاز من الجزائر بالجائزة الثانية الدكتور عبد الكريم بن خالد أستاذ محاضر بالجامعة الإفريقية بمدينة أدرارو الذي تعذر عليه الحضور لينوب عنه عبد القادر خليل ، فيما عادت الجائزة الثالثة لممثل ولاية تيبازة قوميدي محمد رئيس الديوان البلدي للسياحة بأغبال.

و منحت جوائز تشجيعية لجميع المشاركين في هذه المسابقة على خلاف الفائزين الأوائل الذين تحصلوا على جوائز قيمة تمثلت في حواسيب محمولة وهواتف ذكية خلال حفل التكريم الذي ثمنه السفير الصيني لما يحمله من أواصر الاخوة بين شعبي الجزائر و الصين ، معربا عن شكره العميق للمتوجين بالمراتب الريادية في المسابقة لإهتمامهم الكبير بالشؤون الصينية و مساهمتهم في تقريب المسافات و تعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين الجزائري و الصيني و الدعم المتبادل بين البلدين منذ خمسينبات القرن الماضي، معرجا من جهة ثانية على أهم المحطات التي نوقشت في سجلات تاريخ البلدين بحروف من ذهب ، ليذكر الحاضرين في المسابقة بوقوف الصين الى جانب الجزائر إبان ثورة التحرير، في إشارة الى أن الجزائر كانت الدولة الأولى عربيا و إفريقيا في إستقبال أول بعثة صينية في أفريل 1963 لتقديم الدعم الطبي و اللوجستيكي في مختلف المجالات

و أبرز سعادة سفير الصين مساندة الجزائر حكومة وشعبا باعتبارها لعبت دورا هاما في إستعادة الصين مقعدها الدائم و الشرعي في الأمم المتحدة منوها بالتعاون الثنائي في مكافحة جائحة كورونا مقابل مساعدات جزائرية أثناء مواجهة الصين للداء في بداية المطاف

و أكد السفير الصيني لي ليان خه مواصلة وقوف بلاده مع الجزائر داعمة ومتعاونة جميع المجالات، و لعل المشاريع الصينية المنجزة في قطاع البناء و البنية التحية لخيرلا دليل على دعم الإقتصاد الجزائري الى جانب العلوم و التكنولوجيا

و قدم خليل محمد وقوميدي محمد جملة من الإقتراحات الشفوية و أخرى كتابية للسفير الصيني في إطار مزيد من تعزيز علاقات الصداقة و التعاون بين البلدين ، سيما تعليم اللغة الصينية في الجزائر وإنشاء معاهد كونفوشيوس في الجزائر لتعلم هذه اللغة لفائدة مختلف الفئات العمرية والمستويات العلمية وكذا توسيع نطاق التعاون في المجال العلمي الثقافي و التكنولوجي الزراعي على حد سواء .

ومن جهتها، تتقدّم أسرة شرشال نيوز بأحر التهاني للزميل محمد قوميدي بمناسبة هذا التتويج، متمنين له المزيد من النجاح والـتألّق.

محمد . ن

 

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: