جمعية محو الأمية و تعليم الكبار -الأمل- بشرشال تحتفل بختام موسمها الدراسي بقاعة الحفلات و سعادة كبيرة لدى جميع المتمدرسين

oumiya

تجاوزوا بإرادتهم وعزيمتهم حدود الأمية وساروا على نهج تلاميذ الابتدائي والهدف هو التمكّن من قراءة الحروف، و تجسيدها في شكل كلمات تقرأ و تفهم كل حسب ظروفها القهرية التي منعتها من الدراسة، جمعية محو الأمية –الأمل- مكتب شرشال أرادت أن تحتفل بختام موسمها الدراسي، من خلال حفل أقيم هذا الاثنين 15 جوان بقاعة الحفلات على شرف المتمدرسين في فئات 17 إلى 75 سنة، الحدث عرف حضور نائب رئيس البلدية السيد “فتحي حاكم” و عضو المجلس الشعبي الولائي السيدة “سبتي تفيدة”، ورئيس جمعية الإحسان “السيد بوعبد الله محمد” و ممثلين عن بلدية سيدي غيلاس و أساتذة، تلبية لنداء الجمعية التي تبذل جهدا كبيرا في السهر على تعلم فئة تريد فقط أن تحسن تلاوة القرآن و تتمعن في آياته.

        معرض للصناعة التقليدية و الحلويات أمام مدخل القاعة تكفل به المتمدرسون

oumiya6

هو معرض للصناعة التقليدية كالطرز و الخياطة إضافة إلى الحلويات، تكفل به المتمدرسون في قطاع محو الأمية بشرشال و سيدي غيلاس و حجرة النص، تخللته صور لاحداث التي أحيتها الجمعية أبرزها اليوم العالمي لمحو الأمية المصادف لـ8 سبتمبر من كل عام، والعديد من الوسائل المستعملة في التعليم كالكتب الخاصة بالميدان و بعض الكراريس كتبت بخط من طرف المتمدرسين، الأمر الذي أثلج صدور الجميع و سيحثهم مستقبلا على بذل مجهودات كبيرة للظفر بحلم قراءة القرآن. 

رئيسة الجمعية السيدة “خديجة أوكينة” تفتتح المناسبة بآيات بينات من الذكر الحكيم …

oumiya5

ختام الموسم الدراسي بالنسبة لقطاع محو الأمية الخاص بمكتب شرشال، بدايته كانت بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة إحدى المتمدرسات في فصول الأمية، لترحب رئيسة الجمعية السيدة “خديجة أوكينة” بالجميع بأنشودة دينية عن النبي صلى الله عليه وسلم من تقديم براعم الجمعية الذين تفاعل معهم الحضور بالتصفيق و الزغاريد التي دوت القاعة.

شرشال و سيدي غيلاس يتنافسان في مسابقة فكرية

oumiya4

قاعة الحفلات بدورها كانت مسرحا لمسابقة فكرية بين بلدية شرشال و سيدي غيلاس، الأسئلة كانت في المتناول بالنسبة للمتعلمين، إلا أنها لم تكن عادية بالنسبة للمتمدرسين في فصول محو الأمية، ففكروا و استغلوا الوقت الذي خصص للتفكير، ليشتد التنافس بين الفريقين حول أسئلة اللغة العربية و الرياضيات و التربية الإسلامية إضافة إلى الثقافة العامة، لتنتهي المسابقة على وقع فوز بلدية شرشال بـ36 نقطة في حين تحصلت سيدي غيلاس على 32 نقطة، إلا أن الهدف من ذلك هو التعرف عن قرب عن مستواهم التعليمي الذي كلل أخيرا بالإجابة بمعرفة طريقة الإجابة على أسئلة الرياضيات و اللغة العربية، ما يعكس الدور الكبير الذي يقوم به الأساتذة في هذا القطاع بهدف تحضيرهم للمستويات القادمة، لينتهي الحفل على وقع أناشيد و الغاز و نكت و عرس تقليدي ذكر بعادات و تقاليد مدينة شرشال، فكل التوفيق لفئة محو الأمية الموسم المقبل.

                                                                                                        هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: