تمّ فحص 45 إمرأة ومواصلة لشهرها الوردي “أكتوبر”: جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي تحطّ الرحال بإعلالن وغردوس أعالي شرشال

واصلت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص نهار هذا الأربعاء 28 أكتوبر، سلسلة خرجاتها الميدانية التي خصصتها لمناطق الظل بالولاية منذ دخولها شهرها الوردي “أكتوبر”، لتحط الرحال بإعلالن أعالي سيدي غيلاس وغردوس بسيدي سميان، عبر فحص النساء وتوجيه المشكوك فيهن لإجراء التشخيص المبكر بالماموغرافيا، شعار لطالما رفعته هذه الجمعية منذ تأسيسها، وبجملة من النصائح والتوجيهات الطبية والدعوات الداعية لذلك، كخطوة مهمة للشفاء وتفادي علاجه وفق مراحل معقدة قد تقود المصابة بهذا الداء لاستئصال الثدي.

أصحاب المآزر البيضاء لجمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي، وبالتنسيق مع خلية الإصغاء والتوجيه لمرضى السرطان عن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، سطروا هدف تفقد الوضعية الصحية للنساء بمنطقتي إعلالن وغردوس، وسط أجواء تقاسم فيها طاقمها الطبي تحت إشراف رئيسة الجمعية الدكتورة ” مريم بورجة”، مهمة فحص النساء لدى أوساط هذه العائلات المعزولة، بمجموع 45 إمرأة 17 منهن تم توجيههن لإجراء الفحص بالماموغرافيا، وأخريات تلقين شروحات حول كيفية الفحص الذاتي، وجديد هذه الخرجة الصحية الميدانية، عرف حضور طبيبة مختصة في الأورام لتجسيد مبدأ الأمان والإطمئنان، في مبادرة استحسنها السكان بكثير من الثناء والتقدير.

كل المؤشرات والمعطيات تؤكد الأهمية التي أولتها جمعية الآمال للمناطق النائية، التي وإن كانت بعيدة عن وسط المدينة، إلا أنها ترى في الوصول إليها من باب الواجب ونيل الأجر والثواب، مع حرصها على تقديم الدعم لمريضاتها وللمصابات بسرطان الثدي، تخفيضات في تكاليف العلاج عند توجيههن إلى مراكز أشعة خاصة، ناهيك عن المراقبة والمتابعة الدورية لهن في زمن الوباء، حرص شديد على صحة مريضاتها، جعلها تمر بمنزل الشيخ المعروف بأعالي شرشال، والذي بات وجهة لهن للتداوي مبدئيا على يديه بما يعرف بالعامية ب”القطيع” !!، أين دعاه طاقم الجمعية لتوجيههن إليهن باعتبارهن أهل الإختصاص، وتجنيبهن هذه العملية التي تعقد حسبهن بطريقة أو بأخرى وضعهن الصحي، لتبقى رياح الآمال تعصف صحيا بالمناطق الريفية، في ظل نقص الإمكانيات والظروف الإجتماعية الصعبة لقاطنيها.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى