تحت إشراف مدير التربية لولاية تيبازة والسّلطات المحلية: افتتاح المدرسة الجديدة لحي 648 سكن بشرشال وسط فرحة كبيرة للتّلاميذ والأولياء

افتُتِحت المدرسة الجديدة لحي 648 سكن في سيدي امحمد لمغيث بشرشال صبيحة هذا الأحد 10 أفريل، وسط أجواء تربوية رائعة، عاشها التلاميذ المحوّلين إليها حديثا، بعد إسكان أوليائهم مؤخّرا بذات المجمّع السكني، قبل أن تشرع مصالح مديرية التربية لولاية تيبازة بالتنسيق مع السّلطات المحلية ومفتشية إدارة المدارس الإبتدائية، في عملية تهيئتها وتجهيزها بمختلف الإمكانيات واللّوازم لاستقبال المتمدرسين في أحسن الظّروف، وكذا استجابة لتعليمات والي تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة”، والقاضية بفتح أبوابها مع انطلاق الموسم الدراسي في فصله الثالث، لتقريب المدرسة من التلاميذ…

صور ومشاهد رائعة رصدناها من المدرسة الجديدة الشهيد” احمد بلحسن” في سيدي امحمد لمغيث بشرشال، والتي استقبلت تلاميذها على اختلاف مستوياتهم التعليمية، بعد وضع خريطة تربوية وضبط أسماء المعنيّين بالإلتحاق إليها، افتتاح أشرف عليه مدير التربية لولاية تيبازة “فوزي تبون”، رئيسي دائرة وبلدية شرشال “زين الدين باكلي” و”خالد عبدي” على التوالي، مفتّش إدارة المدارس الإبتدائية” جيلالي بلعباس”، مفتّش التّغذية بالجهة الغربية لتيبازة “احمد بكوش”، منسق الدائرة لفدرالية أولياء التلاميذ “محمد رحمون”، إضافة إلى الطاقم التربوي للمؤسّسة، وسط فرحة كبيرة للأولياء والتّلاميذ بوجه خاص، بالنّظر لأهمية دخول هذه الإبتدائية حيّز الخدمة، لتنهي معاناة فلذّات أكبادهم في التنقّل للمدارس البعيدة التي كانوا يزاولون دراستهم فيها.

وعرف حدث افتتاح مدرسة الشهيد” احمد بلحسن” بسيدي امحمد لمغيث، إلقاء كلمة ترحيبية افتتاحية من طرف أحد التلاميذ، وكانت فيها من الروح الوطنية والتربوية ما فيها، ليفسح المجال بعدها لرفع العلم الوطني، وتكريم ممثل فدرالية أولياء التلاميذ “محمد رحمون” من طرف مفتّش المقاطعة “جيلالي بلعباس”، نظير وقوفه ودعمه اللاّمشروط لجهود السّلطات المحلية وأسرة التربية، لأجل أن تكون المدرسة في الموعد، تكريم مفاجئ تسلّمه بأيدي تلميذتين عن قسم التحضيري، وتحت تصفيقات الحاضرين، فيما زار مدير التّربية” فوزي تبون” مرفوقا بالسّلطات المحلية ومفتش إدارة المدارس الإبتدائية، التلاميذ بالأقسام، تشجيعا لهم ورفعا لمعنوياتهم بالمناسبة، داعيا إياهم للحفاظ على مرافق المدرسة خاصة الطّاولات.

ونوّه مدير التربية بتزويد المدرسة مستقبلا بملعب يسمح للمتمدرسين بممارسة الرّياضة، عبر استغلال القطعة الأرضية المتواجدة بمحاذاة السّاحة، كما هناك اقتراح ببناء مطعم مستقلّ بمحيطها، يغني الطاقم التربوي عناء إطعام التلاميذ بقاعة تدريس ومطبخ ضيّق، فيما كان تواجد مدير التربية فرصة لطرح مجمل انشغالات السّلطات المحلية لبلدية شرشال في تسيّيرها لشؤون المدارس، خاصة ما تعلّق بالنّقص الفادح في العمّال (الحراس، طباخين، وعاملات النظافة)، في ظل بقاء التّوظيف مجمّدا إلى يومنا هذا، أين اقترح مدير التربية ضرورة فسح المجال لمتربصي مراكز التكوين المهني عبر مختلف تخصّصاتهم، لتغطية النقص الموجود بالمؤسّسات التربوية، وتكون فرصة لهم لتجسيد ما يتعلّموه في الميدان، ليُصبح لبلدية شرشال 26 مدرسة تتواجد تحت وصايتها، وبكثير من التحدّيات والمسؤوليات تجاه التّلاميذ والأسرة التّربوية بوجه عام.

سيدعلي. ه‍

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: