تحت إشراف رئيس الدائرة “زين الدين باكلي”: ممثلو الناقلين بشرشال يلتقون المدير العام لمؤسسة “TRANSUB” ونحو انفراج الأزمة!

ترأّس رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” عشية هذا الثلاثاء 19 جانفي اجتماعا استثنائيا، وذلك لمناقشة قضية الناقلين بحضور المدير العام للمؤسسة المستأجرة للمحطة TRANSUB “طارق آيت سعيد”، رفقة رئيس البلدية ” جمال أوزغلة” وممثلين عن الأمن العمومي، أصحاب الحافلات وكذا إتحاد الناقلين، وبهدف الخروج بقرارات ترضي جميع الاطراف، وإنهاء مسلسل الإحتجاجات التي عرفتها المحطة مؤخرا، بعدما رفع المتعاملون شعار رفضهم لدفع مستحقات المؤسسة بنسبة 100%، بسبب جائحة كورونا وما تابعها من تداعيات تجاه حركية النقل التي توقفت مؤقتا، فبين إصرار الرفض وتأكيد الضغط عليهم، كان واجب عقد لقاء ينهي سلسلة احتجاجات الناقلين مؤخرا…..

المدير العام لمؤسسة “TRANSUB” “طارق آيت سعيد”، أبدى سعادته البالغة بهذا الإجتماع الذي بادر به رئيس دائرة شرشال لحل الأزمة، مؤكدا أن محطة شرشال الوحيدة من بين عشرات المحطات التي تتخبط المؤسسة معها لهذا السبب، مشيرا إلى قضية إصرارا الناقلين على دفع مستحقاتها بنسبة 50%، دون امتلاكهم لأي وثيقة حسبه تثبت هذا الطرح المرفوض، بالنظر للأزمة التي تعيشها مؤخرا مؤسسة “TRANSUB” قائلا ” يجب أن نتقاسم الخسارة…ولكن كل شيء في إطار القانون، ليس لدينا أي مشكل بباقي المحطات على مستوى الوطن، قدموا لنا وثيقة تثبت أحقيتكم في دفع مستحقاتنا بنسبة 50% سنطبق القرار فورا وبأثر رجعي”، منوها بدور المؤسسة في الحفاظ على مناصب الشغل الموجودة، وحرصها على دفع أجور عمالها رغم ظروفها المالية الصعبة منذ ظهور فيروس كورونا.

الناقلون استغلوا فرصة هذا اللقاء لطرح انشغالهم، والداعي للنظر في كيفية السماح لهم بدفع مستحقات الأشهر الماضية بنسبة 50%، والقضاء على الفوضى في تسيير شؤون المحطة ومحطة القطار، تجاه أصحاب حافلات خطوط مابين المدن “الباساجي”، لينتهي الإجتماع أخيرا وبعد الأخذ والرد، بقرارات تقضي بدفع مستحقات الإيجار لشهر ديسمبر فورا، فيما سيتم تسديد مستحقات شهر جانفي خلال الأسبوع الأول من شهر فيفري، على أن يدفع الناقلون الذين مارسوا نشاطهم خلال أشهر سبتمبر، أكتوبر ونوفمبر، مستحقات المؤسسة وفق فواتير تصلهم على مراحل متقاربة (من أسبوع إلى 15 يوم)، كما أسفر الإجتماع عن التزام ” TRANSUB” بتعيين عون دائم بمحطة القطار يختاره الناقلون، لتنظيم حركية تنقل أصحاب الحافلات، ومن جهته وعد رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” بوضع إشارة بالمكان محل النزاع بذات المحطة، وتخصيصه فقط لحافلات النقل الحضري، مطمئنا الجميع وداعيا إياهم للصبر والتعقل، إلى حين القضاء على هذه النقطة السوداء بعد الإستقرار على مخطط السير الجديد.

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: