تحت إشراف الحماية المدنية ومختلف القطاعات: والي تيبازة يتفقّد مدى جاهزية مخطّط تفعيل النّجدة للوقاية من أخطار الفيضانات من سد بوكردان في سيدي اعمر

تحت إشراف الحماية المدنية ومختلف القطاعات: والي تيبازة يتفقّد مدى جاهزية مخطّط تفعيل النّجدة للوقاية من أخطار الفيضانات من سد بوكردان في سيدي اعمر

أشرف والي ولاية تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة” نهار هذا الأربعاء 18 ماي، على مناورة افتراضية لخطر الفيضان بسد بوكردان بسيدي اعمر، وذلك مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي “جلول حاج حميش” وأعضاء اللّجنة الأمنية، وبحضور للسّلطات المحلية والمدراء التنفذيّين لمختلف القطاعات المعنية بهذه العملية، على غرار الأشغال العمومية، الصحة، الأمن والدرك الوطنيين، سيال، الغابات، التضامن والأنشطة الإنسانية والتموين، النقل، الطاقة، سونلغاز، السكن، إتصالات الجزائر، الإتصال والإعلام وغيرها، في مناورة كانت فرصة لوحدات الحماية المدنية بولاية تيبازة ومختلف المصالح، لمحاكات الطبيعة، واكتشاف مدى جاهزية مخطط النجدة وتفعيله، واختبار مقاييسه المشكلة له….

هذا وتابع والي ولاية تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة” باهتمام كبير، شروحات مدير الحماية المدنية وإطارات سلك الحماية المتعلقة بمخطط تفعيل النجدة، وكذا أبرز محاور هذه المناورة الإفتراضية الهادفة لإشراك المجتمع المدني في تدخّلات الإنقاذ والإجلاء، والبداية كانت من مقر القيادة العملياتي، مرورا بمقر القيادة الثابت الذي يشرف رؤساء المقاييس عن مختلف القطاعات، فيما شدّد والي تيبازة على الجاهزية لأي كارثة من الكوارث الطبيعية خاصّة الزلازل، والعمل على دعم وتوسيع احتياط الأفرشة والأسرّة والخيم، والإستغلال الأمثل للمساحات القريبة من المجمعات السّكنية، ناهيك عن مؤسّسات التكوين المهني والملاعب، مشيرا إلى دور أجهزة الإعلام والإتصال في تسيّير هذا النوع من الأزمات.

ووقف والي تيبازة عند القدرات والإمكانيات التي تتوفر عليها الولاية حالة وقوع فيضانات، خاصة بعد فيضان واد الهاشم الأخير ببلدية مناصر، بعد التساقط الغزير للأمطار، مناورة شاركت فيها العديد من وحدات الحماية المدنية وأعوانها وإطاراتها، فيما قدّم مدير الصحة والسّكان لولاية تيبازة “محمد بورحة”، أبرز ما يمكن أن تُقدمه طواقمه الطبّية عند حدوث الفيضان بأضراره وتداعياته الجسمانية، خاصّة ما تعلّق بالتكفّل الطبي والنفسي، بالنّظر لتواجد أفراده في مركز متقدّم لتقريب خدماتهم الصّحية من الضحايا المصابين، وإن كانت مصالح التضامن، الطاقة، الغابات، سيال، النقل جاهزيتها في مثل هذا النوع من التدخّلات، إلا أن والي ولاية تيبازة” أبوبكر الصديق بوستة”، أكّد اختبارها في المستقبل القريب وبشكل مفاجئ دون سابق إنذار، وفي كل الظّروف يبقى تطوير مخطط النجدة ليكون أكثر نجاعة وفعالية ضرورة ملّحة، باعتبار أن ولاية تيبازة واحدة من الولايات المعرّضة لأخطار الزلازل، الفياضانات وحرائق الغابات، إلى جانب الأخطار الصّحية (أمراض وغيرها)، ما يستدعي الكثير من الجاهزية في الإمكانيات المادية والبشرية، والفعالية والإحترافية في التّجسيد إنقاذا وإسعافا وإجلاءً للمصابين.

سيدعلي هرواس

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: