بينما يستقبل أعدادا متزايدة من المصابين بكوفيد: مستشفى سيدي غيلاس يشتكي من النقص الفادح للماء و”سيال” مطالبة بانقاذ الوضع

أصبحت الوصعية الناجمة عن نقص المياه بمستشفى سيدي غيلاس تنذر بخطر داهم، نظرا للحاجة الحيوية لضمان العملية الاستشفائية للمرضى.

ويشتكي مستخدمو المؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي غيلاس من النقص الفادح للماء منذ فترة طويلة، ورغم الوعود التي قطعتها مؤسسة سيال بعد شكاوي عديدة متبوعة بتدخلات السلطات المحلية، إلا أنّ الحال يعود إلى الجفاف كل مرّة.

وبالمقابل، يرتفع يوميا عدد المصابين بوباء فيروس كورونا في ذات المستشفى ليقارب 50 مريضا، ناهيك عن الحالات غير الحرجة التي تستدعي حجرا صحيا واستطبابا منزليا، ما يجعل حاجة المستشفى إلى توفّر المياه ضرورية وحيوية لضمان النظافة التي تُعدّ شرطا أساسيا في مثل هذه الهيئات.

وبالرغم من وعود مؤسسة سيال لضمان تزويد المؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي غيلاس، غير أنّ النقص الفادح أدى بمستخدميها لدق ناقوس الخطر حفاظا على صحتهم وضمان خدمة المرضى في هذه الظروف الصحية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.

ش.ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق