بمناسبة المولد النبوي مبادرة رائدة بثانوية لمين دباعين بالداموس “متجر لا للمفرقعات”

laminedebaghine_damous

 

فكرة رائدة لتلميذ بثانوية محمد لمين دباغين بالداموس، حيث اقترح إنشاء متجر في كل مؤسسة من أجل أن تصرف فيه الأموال التي يفترض أن خصّصها كل تلميذ لشراء المفرقعات في أغراض أخرى مفيدة، ويقترح صاحب الفكرة عالم محمد شريف أن يخصّص هذا المال لمساعدة ذوي  الإحتياجات الخاصة

وبعد موافقة مدير الثانوية قام التلميذ عالم محمد شريف، بالإعلان عن الفكرة داخل الثانوية، متمنيا أن تعمّم هذه الفكرة على جميع المؤسسات التربوية لتجنّب المظاهر السيئة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وتجنّب التبذير ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاص..

شرشال نيوز تنشر فكرة هذا الشاب كما كتبها هو، فقراءة مممتعة خصوصا لأبناء الثانويات في منطقتنا:

يبدو العنوان غريبا لكن وفي ظلّ انتشار بيع المفرقعات بالمتاجر وخاصّة على أرصفة الشّوارع خلال هذا الشّهر المبارك، شهر ولادة النّور والسّلام حبيبنا محمّد عليه أفضل وأزكى السّلام.. يفكر تلاميذ ثانوية ” الأمين دباغين “في إحياء هذه الذّكرى العظيمة في قلوب أبنائها التّلاميذ؛ دون إغفال توعيتهم بالأضرار النّاجمة عن بعض المظاهر الاحتفالية الخاطئة، لكن التّوعية هذه المرّة ستكون مختلفة نوعا ما، فكّرنا في جلب اهتمام التّلاميذ إلى ما يستفيدون منه ويفيدون، بدلاً من صرف الأموال في أشياء لا تنفع بل تضرّ..
فكان متجر لا للمفرقعات وهو ركن نريد أن نخصّصه بأحد الأقسام، حيث تُعرض فيه بعض القصص والأقراص والوسائل التّعلميّة؛ المختلفة الأشكال والألوان بشكل ينافس طاولات بيع المفرقعات، لتكون على هيئة متجر مصغّر جذّاب.
أولى خطوات الفكرة هي القيام بجولة بين الأقسام من أجل توعية التّلاميذ بمخاطر وأضرار هذه الألعاب النّاريّة، من خلال عرض صور عن حوادث مؤلمة تسبّبت فيها تلك الألعاب في بلدية الداموس وبلديات اخرى مجاورة، بالإضافة إلى التّحاور مع التّلاميذ، ثمّ شرح الفكرة لهم، والمتمثّلة في دعوتهم لزيارة المتجر الصّغير واختيار شيئيْن مفيديْن منه، مقابل المبلغ الماليّ الذي كان قد خصّصه لشراء المفرقعات ، وبهذا يكون التّلميذ قد استبدل الخبيث بالطّيّب.
لن يتوقف الأمر هنا وإنّما سيتعدّاه إلى إفادة الغير، حيث نتمنى – نحن التّلاميذ- بأن تجمع تلك المبالغ الماليّة وتقدّم كمساعدات في هذا الشهر الفضيل إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصّة تضامنا معهم، وتكريسا لمنهج السّلوك والدّعوة من طفل إلى طفل،. هذا ونحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى بدل السّيّئات الّتي ستكتب في صحائفنا لو اشترينا المفرقعات.
نرجو من الله تعالى أن يوفقنا في توعية الأطفال وذويهم لما فيه الخير والرّشاد.

عالم محمد شريف / الداموس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: