بمرافقة أمنية للدرك الوطني بمناصر: جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لحجرة النص تفحص 77 إمرأة بدواري تملول وبويعقوب

تواصل جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص سلسلة خرجاتها الميدانية، وذلك لفائدة مريضاتها والقاطنات عموما بمناطق الظل كشريحة جريحة في المجتمع، وبأهداف طبية وقائية لطالما رفع القائمون عليها شعار الدفاع عن صحتهن، جمعية محلية توسع نشاطها الخيري ولائيا مساسا بمن أرقهن الداء في زمن الوباء، لتحط الرحال نهار هذا السبت 6 فيفري بدواري تملول و بويعقوب في مناصر، في حملة تحسيسية جابت البيوت بكثير من النصائح والإرشادات، والداعية دوما للفحص المبكر والذاتي لسرطان الثدي، كخطوة مهمة لتفادي تعقيدات أخرى تعطل طريق المريض نحو الشفاء….

جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي وبمناسبة اليوم العالمي لهذا الداء الخبيث 4 فيفري، أكدت وفائها اللامشروط تجاه مريضاتها والساكنة بوجه عام في ولاية تيبازة، بذكريات خرجات وحملات ووقفات دعت فيها أصوات القائمات عليها، للكشف المبكر عن سرطان الثدي للتغلب عليه في مراحله الأولى، مستدلات بالإحصائيات والأرقام الترهيبية بخطورة الإستهزاء به، والترغبية بالتقرب من خليتها للإصغاء والتوجيه بعيادة “احمد حبوش” وسط مدينة شرشال، لتختار هذه المرة بعد دواوير أقصى غرب ولاية تيبازة (بني ميلك، تيفساسين، الأرهاط)، دواري تملول وبويعقوب، وبمرافقة أمنية متميزة لعناصر الدرك الوطني لمناصر منذ انطلاق الحملة، تجسيدا لمبدأ أمان واطمئنان طاقمها الطبي النسوي، بمجموع 77 إمرأة تم فحصهن بالبيوت، وتوجيه المشكوك في إصابتهن أحسن توجيه، خاصة وأن جمعية الآمال متعاقدة مع مراكز صحية خاصة، تسعى بذلك لتسهيل عمليات الفحص بالنسبة لمريضاتها من الفقراء والمحتاجين، وتعبيد طريقهن للشفاء وبأقل التكاليف والأضرار.

رئيسة جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي الدكتورة “مريم بورجة”، أكدت كعادتها أن المرأة الريفية جزء لا يتجزأ من برنامجها الوقائي رفقة طاقمها الطبي وشبه الطبي العامل معها، وما النساء القاطنات بدواوير تملول وبويعقوب إلا عينة فقط من مخططها للوقاية من السرطان، حملة جابت البيوت حاملة معها رياح الأمل، بتحسيسهن حول كيفية الفحص الذاتي وأهمية التغذية الطبيعية السليمة، والإبتعاد قدر المستطاع عن الأطعمة والأغذية الممزوجة بمواد مسرطنة، وحثهن على النشاط البدني خاصة ما تعلق برياضة المشي، والأكثر من ذلك، أنها تحصي ارتفاعا في عدد المصابات بسرطان الثدي ومختلف السرطانات في السنوات الأخيرة ببلدية مناصر، والذي قد يرجع حسبها للأسمدة الفلاحية المستعملة في الزراعة، شاكرة بالمناسبة الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بمناصر، على المرافقة الأمنية لخرجتها الوقائية لفائدة المرأة الريفية بتملول ودوار بويعقوب، وكذا شرشال نيوز كشريك إعلامي لمختلف نشاطاتها الرامية لتصحيح المفاهيم والسلوكات، تجاه مرض بات يخطف الأرواح في سكون، لتبقى الوقاية…خير من العلاج.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق