بمدرسة “علي أوسعيد” بالمهام في شرشال: اختتام مشروع “غرس قيم احترام التّلميذ للمعلّم، برّ الوالدين والحفاظ على نظافة المحيط” لمسجد الرّحمن في طبعته الثّامنة

اختتم مسجد الرحمن بشرشال نهار هذا الثلاثاء 17 ماي مشروعه الهادف والطموح، والذي يُجسّده ككل سنة لفائدة تلاميذ السّنة الثانية والثالثة، عبر حملة تحسيس تجوب مدارس البلدية لترسيخ أحترام التلميذ للمعلم وتقديره، برّ الوالدين ونظافة المحيط”، ليكون ختامه مسكا بمدرسة” علي أوسعيد” بالمهام، وسط استقبال مميّز ومتميّز لأسرتها التربوية وتلاميذها، وأجواء ثقافية وتربوية بامتياز، حضرها رئيس مصلحة التكوين والتفتيش “عمروش السعيد” ممثلا عن مدير التربية لولاية تيبازة “فوزي تبون”، رفقة السلطات المحلية ممثلة في رئيس دائرة شرشال” زين الدين باكلي”، مفتّش إدارة مدارس الإبتدائية بالمقاطعة “جيلالي بلعباس”، منسق الدائرة لفدرالية أولياء التلاميذ” محمد رحمون”، إلتفافا حول مبادرة وجب تعميمها بباقي المقاطعات المدرسية بالولاية…

غرس قيم احترام التلميذ للمعلم، وبرّ والديه وحفاظه على نظافة محيطه تبدأ من هنا ومسجد الرحمن كان في الموعد

وتشرّفت مدرسة “علي أوسعيد” بالمهام بشرشال، على احتضان اختتام مشروع شباب مسجد الرحمن بعنوان “ترسيخ احترام التلميذ للمعلم، برّ الوالدين ونظافة المحيط”، مع توزيع جملة من المطويات والقصاصات المتعلّقة بموضوع، يعتبر اليوم قاعدة أساسية وجب غرسها بنفوس وأذهان تلاميذ اليوم جيل الغد، كرسالة حملها مسجد الرحمن وشبابه بالمناسبة، تنويرا للعقول وحثها على احترام المعلم وتوقيره، وهو ما جاء على لسان الشيخ” بن عامر بوعمرة في حديثه للمتمدرسين بشعار “قم للمعلّم وفّه التبجيلا.. كاد المعلّم أن يكون رسولا”، أين دخل في حوار مباشرٍ معهم، وبوقفات حملت معها وفي طياتها الكثير من دروس الوفاء للمعلّم وللوالدين واحترامهم، بالنظر للجهود التي يبذلونها في تكوينهم وتربيتهم تربية علمية وثقافية وأخلاقية، طيلة مرحلة تعليم أساسية تعتبر القاعدة الأهم في بناء طفل يعترف بفضل معلّمه ووالديه عليه باحترامهما وتوقيرهما، وردّ الجميل لهما عند الكبر، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على نظافة البيئة والمحيط، والحرص دوما على وضع القمامة بمكانها المخصّص، سواء في المدرسة، أو الشارع أو في البيت.

وافتُتِح حفل اختتام مشروع مسجد الرحمن بشرشال حول” ترسيخ احترام التلميذ للمعلم، بر الوالدين والحفاظ على نظافة المحيط” بالنّشيد الوطني، والذي جاء على لسان أبناء مدرسة “علي أوسعيد” بالمهام، ومن ثم بأنشودة ترحيبية تكفّل كذلك براعم المدرسة، قبل أن يباشر الشيخ “بن عامر بوعمرة” بالتنسيق مع شباب المسجد، عرض مختلف الجوانب المتعلقة بهذا المشروع في طبعته الثامنة، والهادف لبناء تلميذ يوقّر معلمه، ويبرّ بوالديه ويحفظ نظافة محيطه، في مبادرة نال بها الثناء والتقدير على لسان الأسرة التربوية في مقدّمتها ممثل مدير التربية لولاية تيبازة “عمروش السعيد”، رئيس دائرة شرشال” زين الدين باكلي” ومفتّش إدارة المدارس الإبتدائية بالمقاطعة “جيلالي بلعباس”، عبر كلمات ومداخلات رفعوا من خلالها القبّعة احتراما للقائمين على هذه الحملة، والتي شارك فيها التلاميذ المتمدرسون، بالإجابة على مختلف الأسئلة التي طُرحت عليهم بالمناسبة، قبل أن يبدع زملائهم بعرض مسرحيّ كان بعنوان” أبناء نوفمبر”، وبكثير من الرّوح الوطنية تحت إشراف وتشجيعات معلماتهم.

تكريم المساهمين في إنجاح هذه المبادرة والشيخ “بن عامر بوعمرة” ومفتش إدارة المدارس الإبتدائية “جيلالي بلعباس” والمعلّمة القدوة “مسكي يمينة” ينالون الثّناء والتّقدير

وتواصلت مراسيم الإحتفال بهذه المناسبة، بتكريم للمساهمين في إنجاح مبادرة غرس قيم احترام المعلم والوالدين ونظافة المحيط بنفوس التّلاميذ، والبداية كانت بصاحب المشروع إمام مسجد الرحمن بشرشال الشيخ “بن عامر بوعمرة”، تقديرا لجهوده المبذولة خدمة لقطاع التربية، وللعلاقة النّوعية والتكاملية التي باتت اليوم بين المسجد والمدرسة، كما تفضّلت مدرسة” علي أوسعيد” بالمهام، بتكريم مفتش إدارة المدارس الإبتدائية “جيلالي بلعباس”، كأحد رجال قطاع التّربية بالمقاطعة، نظير جهوده هو الآخر، طيلة سنوات قضاها معلّما، فمديرا فمفتّشا خدمة للتّلاميذ والأساتذة والقطاع، أين نال الكثير من الثناء والتّقدير على لسان ممثل فدرالية أولياء التّلاميذ” محمد رحمون”، مثله مثل رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” وممثل مدير التربية لولاية تيبازة “عمروش السعيد”، لتُختتم الحفل بتكريم خاص واستثنائي للمعلمة القدوة” مسكي يمينة” بذات المدرسة، تقديرا لمساعيها في دعم نشاطات المؤسّسة ماديا ومعنويا.

الأسرة التربوية لمدرسة “علي أوسعيد” في المهام بشرشال عنوان للتّكامل والتّعاون خدمة للتّلاميذ وقطاع التّربية بولاية تيبازة

وبالحديث عن الأسرة التّربوية بالمدرسة الجميلة والهادئة “علي أوسعيد” بالمهام بشرشال، نجد تلك اللّحمة والتكامل بين الطاقم التربوي والإداري للمؤسّسة تحت إشراف السيّدة المديرة، وكخلية نحل كاملة متكاملة الأدوار، همّهن الوحيد هو نجاح التلميذ ومرافقته إلى بر الأمان، ومشاركته فرحة انتقاله للقسم الأعلى، ليكون ثمرة جهدهن كمعلّمات وأمهات ومربّيات بالدرجة الأولى، وما مشروع مسجد الرحمن حول “ترسيخ احترام المعلّم وبرّ الوالدين والحفاظ على نظافة المحيط”، إلا جزء لا يتجزأ من دورهن وبرنامجهن التّربوي طيلة السّنة، وهو ما أكّده حفل اختتامه وسط أجواء مثالية، عكست واقع فكرة وُلدت في المسجد وكبُرت في نفوس التلاميذ بالمدارس، ويُنتظر حصد ثمارها مستقبلا في أرقى صور الإلتزام التّربوي والدّيني والأُسري وحتّى البيئيّ.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: