بمدارس الظل لدائرة شرشال ووسط فرحة كبيرة للأسرة التربوية: مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيبازة توزع عتادا رياضيا بيداغوجيا للتلاميذ

تواصل مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيبازة مؤخرا سلسلة خرجاتها الميدانية، وذلك للمدارس الإبتدائية الواقعة بمناطق الظل، وبهدف توزيع عتاد رياضي بيداغوجي لفائدة التلاميذ المقهورين هناك، بالتنسيق مع مديرية التربية للولاية، فمن ڨوراية، احمر العين، مناصر إلى بلديات دائرة شرشال نهار هذا الأربعاء 13 جانفي، وسط أجواء رائعة عاشتها مختلف المؤسسات التربوية، فرحة كبيرة رصدناها لدى المتمدرسين والأسرة التربوية بوجه عام، وهم يستلمون عتادا رياضيا سيسمح للأطفال بممارسة الرياضة في أحسن الظروف، كما تم منحهم جملة من الكمامات وعلى اختلاف مستوياتهم التعليمية، للوقاية من انتشار فيروس كورونا لدى أوساطهم، في صور ومشاهد عكست أهمية هذه المبادرات والخرجات تجاه شريحة جريحة، تستحق الكثير من الرعاية والإهتمام.

الحراك الرياضي البيداغوجي والتربوي لمديريتي الشبيبة والرياضة والتربية لولاية تيبازة، أشرف عليه كل من رئيس مصلحة التربية البدنية والرياضة “يوسف دنوني”، رئيس مصلحة نشاطات الشباب ” جمال دشير”، المستشار في الرياضة “طاوري عبد الرحمن” والمكلف بالإعلام بالمديرية “عادل بن خالد”، فيما كانت رئيسة مكتب النشاط الثقافي والرياضي ” صفاء هواجي” حاضرة وممثلة عن مديرة التربية “طلحي صورية”، رفقة مفتش إدارة المدارس الإبتدائية ” جيلالي بلعباس”، هذا الأخير وبمعية أسرته التربوية، ساهم في إنجاح حدث توزيع مختلف المستلزمات الرياضية لفائدة مدارس “أوشمان امحمد” ، “محمد غالم” (بلدية شرشال)، “محمد بوينغولن” ، “تبرقوقت محمد” ، “جماد جلول” (بلدية سيدي غيلاس)، “حمداني ابراهيم” ، “عبد القادر بلميلود” ، “إخيضر إبراهيم” ، “عبد القادر بوريج” (بلدية سيدي سميان)، على أن تتواصل العملية بكل من مدرستي “عبد الله بن خيرة” و “لقفل عبد القادر” بشرشال….

المدرسة شبه الحضرية “امحمد أوشمان” بشرشال، كانت المحطة الأولى لممثلي مديرية الشبيبة والرياضة، تلاميذ التفوا حول عتادهم الرياضي الجديد، ومعلمين استحسنوا كثيرا هذه المبادرة التي من شأنها أن ترفع معنويات المتمدرسين، وبين هذه وتلك تشجيعات وكلمات تحفيزية مشجعة، تلقاها الصغار على لسان الكبار، قصد بذل جهود مضاعفة للنجاح في الدراسة وتحقيق أفضل النتائج والمعدلات، ونفس الأجواء بمدارس بلدية الظل سيدي سميان، أطفال مقهورون وجدوا في الرياضة طريقا لعلاج مختلف الأمراض خاصة النفسية منها والإجتماعية، بل وفرصة للإبتعاد قليلا عن الروتين المعهود، من خلال اللعب بكرات القدم، السلة، اليد، الطائرة، المضرب والتنس، ناهيك عن الرياضات الجماعية لبناء جيل مندمج بعيدا عن العزلة الجغرافية للمنطقة.

مدرسة “عبد القادر بوريج” ببوحسين سيدي سميان تحتفل بذكرى يناير والأسرة الرياضية والتربوية تصنع الحدث للتلاميذ

أجواء تقليدية رائعة عاشتها المدرسة الجميلة “عبد القادر بوريج” ببوحسين في سيدي سميان، أين أحيا التلاميذ ذكرى حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2971، وما زاد الإحتفالية جمالا وبهاء، هو حدث توزيع العتاد الرياضي ومختلف الألبسة، القبعات، الكمامات والجوائز لفائدة المتمدرسين والأساتذة، في حفل ميزه عنصر البهلوان لرسم البسمة على وجوه الأطفال وتحت التصفيقات، فبين ترسيخ ثقافة إحياء هذه المناسبة بالأذهان، وبين الحث على ممارسة الرياضة عقلا سليما في الجسم السليم، وبينهما…واجب تجاه فئة لا يجب أن يكون بعدها الجغرافي حائلا أمام إسعادها، لتتشرف في ختام الزيارة مدرسة “مولود أوزغلة” بتالندرويش أعالي شرشال، باستلام حقها من العتاد الرياضي، باختصار…”البراءة المقهورة….الواجب”.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق