بعد منع توقفهم بمحطة “القطّار” بشرشال: ناقلو الجهة الغربية لولاية تيبازة يُضربون…يلتقون رئيس الدائرة ويطالبون بحل يرضي جميع الأطراف

عاش قطاع النقل بشرشال نهار هذا الخميس 4 فيفري أجواء غير مستقرة، صنعها ناقلوا الجهة الغربية لولاية تيبازة خطوط شرشال، الداموس، ڨوراية، تنس وبوسماعيل، اثر اضرابهم عن العمل احتجاجا على قرار منعهم من التوقف بمحطة القطار، بعد وضع لافتة تحدد ذلك بالسماح فقط لحافلات النقل الحضري، استجابة لضغط ناقلي خط شرشال – المهام قبل أيام ضد حافلات الباساجي، وهو الأمر الذي لم يستوعبوه شكلا ومضمونا، مقررين الدخول في إضراب شل تماما حركية النقل بالجهة الغربية لتيبازة، وسط معاناة كبيرة لدى ركاب راحوا ضحية احتجاجات، طالب أصحابها وبكثير من الإصرار على إعادة النظر في القرار….

حركية الحافلات توقفت واشتعلت بعدها حرب الكلمات والتدخلات على لسان السلطات والنقابات وأصحاب الحافلات، فيما كان عناصر أمن الدائرة يقومون بتنظيم حركة المرور بمحطة النزاع “القطار”، توجه جمع من الناقلين رفقة ممثليهم من النقابات صوب مقر الدائرة، على غرار رئيس المكتب الولائي للناقلين لتيبازة ” فاروق عموري”، الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين فرع النقل “بوعروس عبد الرحمن”، عن الناقلين بشرشال ” عبد الله بوقايس” رفقة اثنين من أصحاب الحافلات خط شرشال – المهام!، إضافة إلى ممثلين عن المضربين (خطوط الجهة الغربية).

فبين الأخذ والرد… دعا المحتجون لضرورة إعادة النظر في قرار منعهم من التوقف بمحطة القطار، مصرين على نزع اللافتة الموضوعة مؤخرا بمكان توقفهم، وذلك لتسهيل تنقل المسافرين بكل أريحية، دون دفعه لدفع تكاليف أخرى للعودة لوسط المدينة أو التنقل لنقاط مجاورة، مرحبين بمنعهم من دخول شرشال حالة ارفاق هذا القرار بانجاز محطة بمفترق طرق واد الحمام لإنزال الركاب… ومثلها بالحمدانية مخرج المدينة (مرورا بالطريق الإجتنابي)، منتقدين في الإجتماع الذي انعقد بمقر الدائرة تحت إشراف رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، تدخلات ممثلي الناقلين بشرشال والمهام بالخصوص، أين وصفوها بالشخصية والهادفة لتحقيق أغراضهم على حساب معاناة الركاب، خاصة بعد اقتراحهم انزال المسافرين بالمسمكة على طريق الميناء!.

رئيس دائرة شرشال ” زين الدين باكلي”، دعا إلى ضرورة الحوار والتعقل لحل الأزمة بقرار يرضي جميع الأطراف المتشاحنة، فيما تحدث رئيس البلدية “جمال أوزغلة” بلسان القانون والفوضى التي تشهدها محطة القطار ككل أمسية، بسبب التجاوزات التي يرتكبها العديد من ناقلي الجهة الغربية لولاية تيبازة، مؤكدا لهم أن نقطة الإقلاع بالنسبة لهم هي محطة النقل الحضري، وأن محطة القطار لم تكن يوما مكانا لانطلاقهم، منتقدا تحويلها لمحطة لإنزال ونقل الركاب بشكل غير قانوني (الإنتظار لوقت طويل)، الأمر الذي جعل حسبه اللجنة التقنية التي اجتمعت مؤخرا حول الموضوع، تتخذ قرار وضع لافتة ترخص فقط لحافلات النقل الحضري استغلال المحطة، مشيرا لمخطط السير المتواجد حاليا على طاولة الدراسة قبل الفصل فيه بشكل نهائي.

هذا وأبدى الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين فرع النقل “عبد الرحمن بوعروس” أسفه، لعدم دعوته واشراكه سابقا لحضور إجتماع اللجنة الأخير، مؤكدا ضم صوته لصوت ناقلي الجهة الغربية لولاية تيبازة، مطالبا بنزع اللافتة وإلغاء الممنوع محل النزاع، والعودة لنفس طريقة العمل مع التزام الناقلين بانزال الركاب ونقلهم دون انتظار بمحطة القطار، محملا مسؤولية الفوضى لمسيري (أعوان مؤسسة TRANSUB”، كما نوه بأهمية تضافر الجهود بالتنسيق مع السلطات الأمنية لإيجاد حل يضمن التنقل بكل أريحية للمسافرين، لقاء وصله رئيس المكتب الولائي للناقلين بتيبازة “فاروق عموري” متأخرا، إلا أنه أشار لنقطة مخطط السير بشرشال الواجب دراسته بشكل عاجل وتطبيقه بما ينهي الأزمة، ليتقرر عقد لقاء آخر الإثنين المقبل لذات الموضوع، بحضور ممثلين عن مديرية النقل والناقلين المعنيين ومكتب الدراسات، إلى حين ذلك التغطية مستمرة للحدث…

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق