بعد منع الوقوف والتوقف بمحطة “القطّار” بشرشال: الناقلون في صراع مع المواطنين..سكان الميناء يشتكون تحويل محيطهم لمحطة نقل والركاب يعانون!

دخل مخطط السير الجديد بمحطة القطار بشرشال بحر هذا الأسبوع حيز التنفيذ، تطبيقا لما جاء به الإجتماع الأخير الذي عقده مؤخرا رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، بحضور رئيس البلدية ” جمال أوزغلة”، ممثلين عن أمن الدائرة، ناقلي خط المهام بشرشال والجهة الغربية لولاية تيبازة (ڨوراية، الداموس، تنس)، وكذا نقابات القطاع وأعوان مؤسسة TRANSUB، في لقاء انعقد لمناقشة الأزمة التي أحدثها موقف النزاع بالقطار، أين خرجوا بعد أخذ ورد ومشادات كلامية، بوضع لافتة ممنوع الوقوف والتوقف بذات المكان، وإجبار أصحاب الباساجي على دخول المحطة وانزال الركاب بمحطة الوقود في الميناء أو بموقف الملعب البلدي، استجابة لضغط ناقلي خط المهام المتضررين حسبهم وبشدة من الفوضى التي يشهدها قطاع النقل بشرشال.

السلطات المحلية لبلدية شرشال شرعت في تطبيق ما خرج به الإجتماع الأخير حول قضية “القطار”، وبلافتة ممنوع الوقوف والتوقف، دخل ناقلوا الجهة الغربية لولاية تيبازة حاليا في صراع مع الركاب، والمصرين بدورهم على انزالهم بعين المكان وسط رفض كبير لقرار نقلهم إلى غاية محطة الوقود بالميناء (تم كذلك وضع لافتة موقف الحافلات)، ولتفادي هذه المشادات الكلامية، بات سائقوا الباساجي ينزلون ركابهم خاصة المسنين منهم بالمسمكة باعتبارها الاقرب للقطار، وهو الأمر الذي يرفضه حاليا سكان الميناء، والذين استفاقوا على وقع تحويل محيط سكناتهم والمحلات المجاورة إلى محطة نقل المسافرين وبكثير من التجاوزات، داعين في تصريحات لشرشال نيوز نهار هذا الخميس 25 فيفري السلطات المحلية والأمنية، لتدخل يقضي بإنهاء هذه الفوضى.

قرارات وإن أرضت ناقلي خط شرشال المهام لتضررهم من الوضع الحالي للنقل الحضري، إلا أن في بداية تطبيقها رصدنا تذمرا وسخطا كبيرا لدى المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم، فبين من ينتظر حافلات الباساجي بمحطة ” القطار” رغم وجود لافتة ممنوع الوقوف والتوقف، وبين من يركض خلف الحافلة إلى غاية المسمكة أو الميناء، وبين هذه وتلك حالات خاصة واستثنائية تجمع بين المرضى..الحوامل والمسنين، وضعوا السائقين أمام حتمية انزالهم ولو بالإبتعاد قليلا عن موقف النزاع، بعد منع الوقوف والتوقف فيه بقرار وإصرار من رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، باعتباره المسؤول الأول عن مخطط السير وسط المدينة، والمطالب على لسان المتضررين من أصحاب حافلات المهام، بتطبيق القانون الفاصل والموضح لحركية النقل الحضري وشبه الحضري، وفي كل الظروف يبقى المواطن والمسافر بوجه عام، يدفع حاليا ثمن قضية …يستحيل فيها إرضاء جميع الأطراف…!!.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق