بعد أشغال الحفر الخاصّة بحائط الإسناد: طريق الديانسي بشرشال بين خطورة انهيارها أمام مستعملي المركبات وضغط اللّجنة الدّينية للمسجد

بعد انطلاق أشغال إنجاز حائط الإسناد لوقف إنجراف التّربة بحي الديانسي في شرشال، بدأ الحديث عن وضعية الطريق الخطيرة حاليا بعد حفرها، والمرشّحة للإنهيار والغلق كليا، في وقت تتعالى أصوات السّكان مطالبة السّلطات المحلية، بإبعاد مستعملي السّيارات والمركبات على اختلاف أنواعها عن خطر السقوط، عبر الإستنجاد بعد موافقة السّلطات العسكرية، بالطريق الذي يقطع أكاديمية شرشال الرئيس الراحل هواري بومدين، كحلّ مؤقّت يضمن ويحفظ سلامة الأشخاص من وقوع مالا يحمد عقباه، وكذا ليسهُل على مقاولة المشروع العمل بكل أريحية، خاصّة مع اصطدامها بمياه الينابيع التي تعتبر أكبر هاجس لها في البناء…

ومن جهة أخرى، أكّدت مصادر مقربة من محيط مسجد عمر بن عبد العزيز الذي هو قيد الإنجاز ومنذ سنوات بالديانسي، أن هناك استياءً من اللّجنة الدينية، والرافضة لأي اقتراب للمشروع من القطعة الأرضية التابعة حسبها للمسجد، والمقترحة لإنجاز بناية ثانية تابعة له، ما جعلها تتحرّك لأجل الضّغط على السّلطات المحلية ومقاولة الإنجاز، لدفعها بعيدا عن تضييق محيط المسجد، عبر التقدّم بالحفر والدخول أكثر بمنحدر الإنجراف، ما قد يفتح المجال لانهيار الطريق وتعقّد مأموريتها في تجسيد حاجز الأمان والإطمئنان، وسط حديث عن وقفة احتجاجية سلمية أمام ورشة الإنجاز صبيحة هذا الخميس 18 أوت….

وفي اتصال هاتفي برئيس بلدية شرشال “خالد عبدي”، أكد في تصريحات لشرشال نيوز، أنّه سيُجري لقاء مع أعضاء اللجنة الدينية ومكتبها للدراسات وبحضور مكتب الدراسات الخاص بالبلدية، للنّظر في مخطط البناء الخاص بالمسجد، ومحاولة إيجاد حلّ يرضي الطرفين، في وقت اعتبر فيه الطّريق كأولوية بالغة حاليا، وتواجد مقاولة مشروع حائط الإسناد، أمام حتمية الإسراع في وتيرة الأشغال قبل حلول فصل الأمطار، مشيرا للوقت الطويل الذي ستستغرقه اللّجنة الدينية في تجسيد البناية الثانية للمسجد، أمّا عن وضعية الطريق بعد أشغال الحفر والقابلة للإنهيار، فقد أشار رئيس بلدية شرشال، إلى أنه سيراسل مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة، قصد منع مرور شاحنات ذات الوزن الثقيل عبر الطّريق السريع مرورا بالديانسي، وكذا مراسلة قائد الأكاديمية العسكرية لشرشال الرئيس الراحل هواري بومدين، من طرف رئيس الدائرة، للحصول على موافقته باستغلال الطريق الذي يقطع الأكاديمية مؤقّتا، إلى حين ذلك يبقى الحذر مطلوبا بمحيط الإنجراف خاصّة بالنسبة لمستعملي المركبات.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: