بشعارالتعاونيات الفلاحية دعائم للتنمية الفلاحية و الأمن الغذائي لبلادنا: ولاية تيبازة تُحيي اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي من مزرعة طيار ابراهيم ببلدية سيدي راشد

أشرف والي تيبازة أحمد معبد هذا الخميس الثلاثون من سبتمبر المنقضي ، على عملية إنطلاق موسم الحرث و البذر للموسم الفلاحي 2022/2021 على مستوى مزرعة طيار ابراهيم ببلدية سيدي راشد بمناسبة اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي في طبعته الثامنة و العشرون بحضور منتخبي بلدية سيدي راشد و السلطات الولائية الى جانب ممثلين عن المديريات المعنية في مقدمتها المصالح الفلاحية والغابات ، في ظل التفاؤل الكبير بإنجاح الموسم الفلاحي الجديد الذي خصص له ما يكفي من العوامل البشرية و المادية في سبيل تحقيق الإكتفاء الذاتي في مختلف مواد الإستهلاك أمام أزمة المياه التي تعرفها ولاية تيبازة كغيرها من مناطق الوطن ، على نفاد مخزون سد بوكردان في بلدية سيدي أعمر، بشكل قد ينذر بمصاعب كبيرة قد يتعرض لها الفلاحون في مجال السقي لتحضير الإنتاج.

وجرت مراسيم إفتتاح اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي الموافق للفاتح أكتوبر من كل سنة ، على مستوى مزرعة طيار ابراهيم ببلدية سيدي راشد تحت شعار ” التعاونيات الفلاحية ، دعائم للتنمية الفلاحية و الأمن الغذائي لبلادنا ” بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية و المصالح الفلاحية للولاية ، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي ، مدير المصالح الفلاحية ، الأمين العام و رئيس الغرفة الفلاحية ، الى جانب مدراء ولائيين لهم صلة مباشرة بقطاع الفلاحة بينهم محافظ الغابات ومدير البيئة ، حيث إستمع والي الولاية لإنشغالات بعض عارضي مختلف المواد الفلاحية من أولئك الذين أكدوا أنهم يجدون صعوبات جمة في مجال البحث عن مرافق ضرورية تسهّل لهم بيع منتوجاتهم من مختلف المواد ، ناهيك عن إرتفاع أسعار العوامل الأساسية للإنتاج الفلاحي كالأسمدة ، المواد الكمياوية للعلاج و البذور، فيما لم يخف الفلاحون المنتجون لمختلف المواد الإستهلاكية الضرورية تخوفهم الشديد من تفاقم أزمة مياه السقي التي قد ترهن مستقبلهم الفلاحي لنفاذ المياه على مستوى سد بوكردان و الآبار لغياب الأمطاربشكل تضرر منه القطاع .

والي الولاية وفي إشادته لمساهمة مزرعة طيار ابراهيم في التنمية المحلية بإعتباره مستثمرا نموذجيا في دفع عجلة قطاع الفلاحة بالولاية ،بعد إمضاءه السجل الذهبي للمزرعة ، إستغل فرصة إشرافه على تكريم عائلة عموران رئيس مصلحة سابق بالمصالح الفلاحية والمتوفي بداء الكورونا، ليدعو جميع الفلاحين و إطارات القطاع الى ضرورة التحلي بروح التوعية في الإقبال على المراكز الصحية المخصصة من طرف المديرية الوصية بغرض التلقيح ، مشيرا الى أن العملية التي تكلف الدولة أموال باهضة تعد بالإجراء الوقائي الذي بإمكانه أن يقلل من حجم الإصابات و الوفايات التي مازال يسببها كوفيد 19 بشكل أصبح يثقل كاهل البلاد و العباد.

محمد. ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه:
Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google