بسبب النقص الفادح في الماء: نحو توقيف العمليات الجراحية المبرمجة استعجاليا بمستشفى سيدي غيلاس

دقّت المؤسسة العمومية الاستشفائية ناقوس الخطر، بسبب النقص الحاد الذي تعرفه في التزوّد بالماء، وقد يؤدي هذا الوضع إلى توقيف غرفة العمليات الجراحية حسب ما أكّدته مصادر موثوقة لشرشال نيوز.

وأضافت ذات المصادر أن المصلحة قد تُقرّر في حالة استمرار الوضع، إلى توقيف كل العمليات الجراحية المبرمجة استعجاليا، رغمًا عنها بسبب النقص الحاد الذي تعرفه في مادة الماء التي تعتبر حيوية وضرورية لضمان العمليات الجراحية، وسيقتصر عملها في العمليات الاستعجالية المتعلقة بإنقاذ حياة المصابين، خصوصا ما تعلّق بحوادث المرور.

وتعرف قاعة العمليات الجراحية بمستشفى سيدي غيلاس نشاطا كبيرا في هذه المرحلة الوبائية بسبب توقيف العمليات في كل من مستشفيَي تيبازة والقليعة وتخصيصهما لمعالجة المصابين بكوفيد19.

ومن جهتها، تصرّح شركة سيال، في كل بلاغتها أنّها تلتزم بضمان تزويد المؤسسات العمومية بالماء عند أي تذبذب في شبكاتها، إلا أنّ مؤسسة استشفائية تُعدّ ضمن أكبر المستشفيات في ولاية تيبازة تعرف نقصا فادحا قد يفضي إلى توقيف جناح الجراحة الذي يقوم بعمليات حساسة في الأورام السرطانية وجراحة العظام، وغيرهما…

ش.ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق