الناقلون بمحطة شرشال يجدّدون احتجاجهم ضد مؤسسة “TRANSUB” ويصرون على دفع 50% من مستحقاتها العالقة بسبب فيروس كورونا

جدّد العديد من الناقلين بمحطة النقل الحضري بشرشال صبيحة هذا الإثنين 18 جانفي احتجاجهم، وذلك ضد المؤسسة العمومية لنقل المسافرين الشبه الحضري وتسيير المحطات “TRANSUB”، بعد عودتها للضغط عليهم لتحصيل مستحقاتها المالية العالقة منذ أشهر (سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر)، مؤكدين رفضهم القاطع للقرار الذي خرج به الإجتماع الأخير للسلطات المحلية بممثلي الأمن العمومي، مؤسسة TRANSUB، مديرية النقل وممثل عن إتحاد الناقلين” بمقر الدائرة (2021/01/11)، والقاضي بدفعهم لمستحقات الإيجار كل أسبوع حسب ما جاء بمحضر الإجتماع والتفاهم….

عودة المؤسسة المستأجرة لمحطة النقل الحضري بشرشال “TRANSUB” للضغط على الناقلين، دفع العديد من أصحاب الحافلات للإحتجاج بمدخل المحطة، وبكثير من الإصرار على قرار دفعهم لهذه المستحقات ابتداء من شهر أكتوبر وبنسبة 50%، فيما يؤكدون امتناعهم عن دفع حقوق شهري أوت وسبتمبر، بحكم توقفهم المؤقت عن العمل والظروف التي كانوا يشتغلون عليها بسبب جائحة كورونا، على أن يشرعوا وبشكل عادي في دفع أموالها كاملة انطلاقا من الشهر الجاري جانفي، داعين ذات المؤسسة والسلطات المحلية والأمنية لعقد إجتماع مستعجل يحضره الناقلون للفصل في وضعيتهم تجاه الوضع القابل حسبهم للتأزم، يأتي هذا بعد تمديد السلطات المحلية لبلدية شرشال لعقد إيجار “TRANSUB” لثلاثة أشهر كاملة (مارس، أفريل، ماي)، كتعويض للفترة التي قضتها دون عمل بظهور كوفيد 19، إلا أن الفصل في قضية مستحقاتها العالقة بات ضرورة ملحة، وبقرار يرضي جميع الأطراف وينهي مسلسل احتجاجات الناقلين، والمصرين كذلك على تنظيم حركية الحافلات بمحطة القطار بعيدا عن الفوضى، إلى حين ذلك التغطية مستمرة للحدث…

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: