المحافظة الوطنية للساحل لولاية تيبازة تنظّم يوما إعلاميا حول الشبكة الجزائرية لحماية السلاحف البحرية

نظمت المحافظة الوطنية للساحل لولاية تيبازة نهار هذا الثلاثاء 2 مارس، يوما إعلاميا وتحسيسيا حول “الشبكة الجزائرية لحماية السلاحف البحرية”، في إطار الشراكة القائمة بين وزارة البيئة ومركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المحمية الخاصة SPA-RAC، لقاء حضرته مختلف الوجوه المسؤولة بقطاع البيئة، وكذا ممثلين عن الجماعات المحلية، الصيد والمنتجات الصيدية، مراكز البحث البيولوجية، المصالح الفلاحية، التعليم العالي والبحث العلمي، مصالح الأمن والدرك الوطنيين، خفر السواحل، الحماية المدنية، جمعيات ونوادي الغوص البحري….

اليوم الإعلامي حول الشبكة الجزائرية لحماية السلاحف البحرية، احتضنه المركز الثقافي ” سليم عبد الوهاب” بشنوة، تحت إشراف رئيسة المحافظة الوطنية للساحل لولاية تيبازة “ابتسام آيت حمودة”، والتي تبذل جهودا كبيرة في ظل مبادراتها البيئية النبيلة دفاعا عن الطبيعة ومكوناتها، خاصة البحرية منها، بذكريات سنوات مضت قادت فيها جملة من المشاريع بالتنسيق مع شركائها بالمجال، لغرض التحسيس وتصحيح المفاهيم والسلوكات، وتكوين جيل يضع البيئة نصب عينيه، من خلال مرافقة الطلبة وخريجي الجامعات في أطروحاتهم، والتلاميذ في خرجاتها ومبادراتها الميدانية، لتختار المحافظة الوطنية للساحل هذه المرة، السلاحف البحرية كواحد من المواضيع الهامة والحساسة، بعدما أصبحت في الآونة الأخيرة تعرف جنوحا كبيرا بالشواطئ وعرض البحر، مثلما كان عليه الحال بشاطئ تيزيرين بشرشال قبل أشهر، ودفع بجمعية ماري نوستروم بالتدخل قصد توثيقها وأخذ جميع المعلومات المتعلقة بها.

إطارات المحافظة الوطنية للساحل لولاية تيبازة والشبكة الجزائرية لحماية السلاحف البحرية، استعرضوا بالأرقام والإحصائيات أنواع السلاحف الموجودة بالسواحل الجزائرية والعالم، وكيفية التعامل معها حالة ايجادها حية كانت أو ميتة، مشيرين في عرضهم النظري إلى الأسباب والتهديدات التي تهدد وجودها وانقراضها بشكل تام، بالنظر لتجاوزات خطيرة يشهدها الساحل الأزرق، خاصة ماتعلق بالرمي العشوائي للنفايات البلاستيكية، ما يجعلها تعتقد أنها قناديل البحر، وسط دعوات تدعوا لإنشاء مناطق محمية وآمنة ومحروسة، ووضع برنامج صيد يكون صديق للطبيعة البحرية وكائناتها، كما تحمل المحافظة الوطنية للساحل مسؤولية الحفاظ على هذه الموارد، كل ومنصبه ونشاطه، ليختتم هذا اليوم الإعلامي حول السلاحف البحرية، بخرجة تطبيقية لشاطئ شنوة، من تنشيط الدكتورين “بن عبدي” و “بلماحي”، وسط أجواء من النقاش العلمي والأكاديمي البناء، والهادف لإيجاد حلول ميدانية تعالج التهديدات التي تواجهها الكائنات البحرية بسواحلنا،

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: