العيّنة من مركز التكوين المهني بسيدي غيلاس: دورة فيفري 2022 تستقطب الشباب للظفر بشهادات حِرَفٍ تفتح لهم عالم الشّغل

عاشت مراكز التكوين المهني والتمهين بولاية تيبازة نهار هذا الأحد 27 فيفري أجواء رائعة، صنعها المتربّصون الجُدد، المتوافدون إليها استجابة لدورة فيفري 2022، كلّ وتخصّصه الذي اختاروه ضمن مرحلة التسجيلات، وعينهم على الظّفر بشهادات تكوين تفتح لهم باب الولوج لعالم الشغل، وفي دورة سيسعى فيها أساتذة التكوين المهني وإطاراتها، إلى تلقين تلامذتهم مختلف الدروس والنصائح المتعلقة بالتخصّصات المتاحة، وبهدف تكوين شباب يحترفون المهنة بعيدا عن الإنحراف…

أجواء رائعة رصدناها من مركز التكوين المهني والتمهين بسيدي غيلاس، بحضور رئيس البلدية “سمير حمداني”، رئيس بلدية سيدي سميان” خروبي مخطار”، مدير المركز”حمود لواكد” رفقة نائبه التقني والبيداغوجي “داهل اسماعيل” وأساتذة المركز، مدير متوسطة “مالك بن نبي”، “فريد أرهاب” عن الأسرة الثورية، وممثلي الأمن والدرك الوطنيين، متربصون جُدد ذكورا وإناثا، اختاروا قطاع التكوين المهني للظفر بشهادات تسهّل ولوجهم لعالم الشغل، ليقفوا وقفتهم الأولى بذات المؤسّسة استماعا للنشيد الوطني، وإنصاتا لكلمة وزير التكوين والتعليم المعنيين بالمناسبة، والتي نوّه فيها على لسان إحدى المتربصات، بالهياكل والتجهيزات المسخّرة لإنجاح كل دورة، بغض النظر عن المشاريع الأخرى التي رفع عنها التجميد، مبرزا دور مراكز التكوين المهني اليوم، في تحسين الظروف الإجتماعية والمعيشية للمواطن..

هذا واختتم وزير القطاع كلمته، بالحديث عن جائحة كورونا، وما ترتّب عنها من تداعيات على مختلف المراكز ومؤسّسات التكوين، داعيا المتربصين وأسرة التكوين المهني للإقبال على عملية التلقيح لتحقيق المناعة الجماعية للأفراد، شاكرا في الأخير السلطات المحلية وكذا الأساتذة على جهودهم المبذولة، في سبيل تكوين الأجيال الصاعدة عبر مختلف التخصّصات، فحظ موفّق لجميع المتربصين.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: