العيّنة كانت من حي المهام بشرشال: أزمة الحليب تُلقي بظلالها على مواطني ولاية تيبازة عشية شهر رمضان الفضيل

لا تزال أزمة الحليب تؤرّق المواطنين في مختلف بلديات ولاية تيبازة، ما يدفع بالكثير منهم لترك أشغالهم مقابل الاصطفاف في طوابير لا تنتهي أملا في الظفر بكيس حليب خصوصا مع بداية شهر رمضان الفضيل.

وتتجلّى أزمة الحليب في أوجّها بحي المهام بشرشال، حيث يصطفّ العشرات من السكان خلف شاحنة لبيع الحليب بسعره الرسمي (25دج للتر).

“منذ الواحدة زوالا و نحن هنا في الطوابير” ، “لا أملك قطرة حليب في منزلي” ، هي بعض تصريحات المواطنين الذين يعانون الأمرين و يصطفون يوميا أمام شاحنة بيع الحليب.

ولمعرفة تفاصيل ما يقوم به هذا البائع الذي يُحافظ على السعر المحدّد للحليب،  تقرّبت شرشال نيوز عشية دخول شهر رمضان  إلى صاحب شاحنة البيع الذي قال: ” في الأصل يجب أن تتوفر 4 شاحنات لبيع الحليب في نقاط مختلفة لكنني الوحيد الذي أتنقل في المدينة منذ 4 سنوات و لكن للأسف وحدي لا أستطيع تلبية طلب هذا الكم الهائل من المواطنين” و أضاف: ” أجلب أكياس الحليب من المصنع مباشرة للشعب و رفضت أن أمر على المحلات خوفا من زيادة هذه الاخيرة في السعر للمواطن ذو الدخل الضعيف” ، ليواصل: ” سعر الكيس مازال 25 دينار و في بعض الأحيان لا أدخر ربحا بسبب غلاء بنزين الشاحنة و الضغط الذي أتعرض له عند جلب الحليب من المصنع “.

وبالرغم من تصريحات الوصاية على قطاع التجارة بالسيطرة على توزيع الحليب وضمان توفيره، خصوصا مع حلول شهر رمضان الفضيل، إلا أنّ بلديات ولاية تيبازة لا تزال تشهد نقصا فادحا في توزيع هذه المادة الحيوية، الأمر الذي يتطلّب تدحّلا عاجلا لمديرية التجارة لولاية تيبازة قصد تنظيم توزيع الحليب أو توفيره للمواطنين.

أميرة عوالي

 تابع تصريحات بعض السكان:

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: