الطريق الولائي رقم 103 بسيدي سميان في وضع كارثي والسكان ساخطون

لا يزال الطريق الولائي رقم 103 بأعالي سيدي سميان يصنع الحدث لدى المواطنين هناك، بالنظر للوضعية الكارثية التي يشهدها مع حلول فصل الأمطار، وبكثير من الدعوات الداعية لتدخل مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة، قصد التدخل من باب تهيئتها وتزفيتها ولو على مراحل، طريق تشهد أسوء حالاتها مؤخرا مع انطلاق أشغال إعادة تهيئة شبكتي الماء الشروب وقنوات الصرف الصحي…

الطريق الولائي رقم 103 بسيدي سميان وفي جزئه الرابط بين مقر البلدية ودوار تيفاس مرورا بالثكنة العسكرية، بات يؤرق كثيرا الراجلين ومستعملي السيارات، والذي يشهد تصدعات كبيرة بفعل شاحنات الوزن الثقيل، ودائما ما يعرقل حركية الناقلين من جهة، ويفتح باب الأعطال التي تلحق بالمركبات على اختلاف أنواعها من جهة أخرى، خاصة الصغيرة منها، ومع اقتراب الدخول المدرسي، تجد بلدية سيدي سميان نفسها أمام وضع صعب لنقل التلاميذ والأساتذة عبر هذا المسلك الكارثي، كما اضطر أصحاب الطاكسيات ذات السبع مقاعد للزيادة في تسعيرة النقل، صرخة مواطنين لطالما رفعوا ومنذ سنوات انشغالهم المنطقي للسلطات المحلية، دون أي استجابة ميدانية تتجاوز حدود المراسلات الكتابية للجهات الوصية، لتتحمل بذلك مديرية الأشغال العمومية لولاية تيبازة، مسؤولية التأخر في الإفراج عن هذا المشروع المنتظر منه فك العزلة عن سكان منطقة الظل سيدي سميان، واستمرار الوضع الحالي للطريق مع سقوط الأمطار، سيغرق المواطنين في الأوحال والبرك المائية، ما دامت الاماكن المتصدعة قد تم ترقيعها بالتراب وأخرى تحت رحمة مشروعي شبكة الماء الشروب وقنوات الصرف.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: