الساحة العمومية لشرشال تفقد بريقَها والوضعية المتعفّنة للسوق البلدي هاجس المواطنين

تشهد مختلف النقاط العمومية ببلدية شرشال مع حلول موسم الإصطياف وضعية مؤسفة، أين تتواجد النظافة في مقدمة المواضيع المتداولة على لسان العقلاء من أبناء المدينة، وإن كان الكثيرون يتحملون بطريقة أو بأخرى مسؤولية ذلك، لافتقادهم للثقافة البيئية وبالرمي العشوائي للقمامة والأوساخ، ولولا تدخلات رجال النظافة لبلدية شرشال، لكانت الصور والمشاهد أكثر تعفنا مع إشراقة شمس كل يوم…

الساحة العمومية لبلدية شرشال، واحدة من الأماكن المعروفة بالحركية النوعية للمواطنين، والتي باتت مسرحا لمختلف التجاوزات البيئية، بعدما عصف الجفاف بنافورتها ومساحاتها الخضراء، وتحوّل أرضيتها إلى حقول جرداء، أما واجهتها البحرية فلا يختلف اثنان، على أنها مزبلة عمومية للمواطنين بوجه عام!، ليعمق التجار المنتشرين على طولها وعرضها من جراح الساحة، لما يتركونه وراءهم من آثار للمأكولات والمشروبات بأرضيتها المشوّهة حاليا، وسط دعوات تدعوا السلطات المحلية لتدخل ينهي هذه الفوضى، وكذا إطلاق حملات تنظيف واسعة بالأحياء المعروفة بكثافتها السكانية…

السوق البلدي بشرشال هو الآخر، لا يزال محيطه متعفنا بكثير من الروائح الكريهة، والمنبعثة بدورها من أماكن بيع الأسماك وكذا حاويات القمامة، ومع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة صيفا، بات الوضع أكثر قذارة، في ظل افتقاد المدينة الساحلية شرشال، لمسمكة محترمة تضمن البيع النظيف للمنتجات البحرية، بغض النظر عن الفوضى التي يشهدها السوق، رغم التدخلات الدورية لمصالح أمن الدائرة، إلا أنها دائما ما تتكرّر بشكل يعيق الحركية العادية للمواطنين، كما تعرف حديقة “مصطفى ساري” المقابلة للسوق، أسوء حالاتها، بعد تحويلها لمفرغة عمومية للنفايات، ما يستدعي اليوم تدخلا ميدانيا للسلطات المحلية، يرد الإعتبار لأماكنها العمومية وتحارب من خلاله …نقاطها السوداء.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق