الإستقرار على محطة الوقود بميناء شرشال لإنزال الركاب بدلا من “القطّار” ومحطة النقل الحضري نقطة إقلاع ناقلي الجهة الغربية

أسفر الإجتماع الذي عقده رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” أمسية هذا الأحد 14 فيفري حول قضية موقف “القطار” بشرشال، أسفر عن قرارات جديدة تخص قطاع النقل الحضري وما بين المدن “الباساجي”، وذلك بحضور رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، ممثل عن أمن الدائرة، نقابات القطاع وممثلين عن أصحاب حافلات المهام وكذا ناقلي الجهة الغربية لولاية تيبازة، في اجتماع ميزه النقاش الحاد بكثير من الأخذ والرد والمشادات الكلامية، ليتقرر رسميا وأخيرا وضع لافتة ممنوع الوقوف والتوقف بموقف النزاع في محطة القطار، وجعل محطة الوقود القديمة على طريق الميناء، مكانا لنزول الركاب القادمين من المدن الغربية (الداموس، ڨوراية، تنس وسيدي غيلاس)، مع اجبارية الدخول لمحطة النقل شرقا، والتي ستتحول بداية من يوم غد الإثنين 15 فيفري، نقطة انطلاق جميع ناقلي الجهة الغربية لولاية تيبازة بما فيها خط شرشال – سيدي غيلاس، وفق برنامج مضبوط تشرف عليه المؤسسة العمومية لنقل المسافرين الشبه الحضري وتسيير المحطات “TRANSUB”، على أن يكون مرورهم عاديا بتيزيرين، القطار (وقت محدد) إلى غاية مدرسة الصيد البحري….

القرار أثلج مبدئيا صدور أصحاب حافلات خط المهام – شرشال، والذين أكدوا مرارا وتكرارا للسلطات المحلية والأمنية تضررهم من الفوضى التي يشهدها قطاع النقل بالمدينة، الأمر الذي جعلهم يضغطون لأجل انهاء مشكلة النقل الحضري مع أصحاب ” الباساجي”، اجتماع عرف جملة من التدخلات لممثلي النقابات، أبرزهم رئيس المكتب الولائي للناقلين بتيبازة “فاروق عموري”، الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين فرع النقل ” عبد الرحمن بوعروس”، “عبد الله بوقايس” عن نقابة الناقلين بشرشال، والتي تباينت بين التمسك بقرار الإبقاء على موقف القطار (ناقلو الجهة الغربية)، وبين داع ومصر على الإستغناء عنه كليا، وبين هذه وتلك تعالت الأصوات الداعية للخروج بقرار يخدم المواطن بالدرجة الأولى.

هذا ويؤكد رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، ضم صوته للمتضررين من أصحاب حافلات النقل الحضري خط المهام، وحرصه على تحقيق وتطبيق مبدأ القانون والمساواة لإرضاء طرفي النزاع، باعتباره المسؤول الأول عن مخطط السير بالمدينة، ليقرر بعد نقاش مطول وحاد، وضع لافتة ممنوع الوقوف والتوقف بموقف القطار، والإستقرار على محطة الوقود القديمة بطريق الميناء، كمكان لإنزال الركاب بالنسبة لناقلي الجهة الغربية، على أن تكون نقطة إقلاعهم جميعا نحو الداموس وڨوراية أو حتى تنس..” محطة النقل الحضري” بما فيهم خط سيدي غيلاس، إجراءات ستدخل حيز الخدمة بداية من يوم غد الإثنين، كما تتوعد السلطات الأمنية المخالفين لها بأشد العقوبات تطبيقا للقانون وضبطا لحركية سير الناقلين، فيما سيجد المسافرون أنفسهم مطالبين بالتعود على هذا الإجراء، لتفادي قرارات أخرى تضيق أكثر حركية تنقل أصحاب “الباساجي”، بإنزال المتوجهين لوسط المدينة بموقف ” الملعب البلدي” غربا أو تيزيرين شرقا، أين سيكون طريقهم لوسط المدينة خلال الساعات المقبلة، عبر السلالم المؤدية لمدرسة “فاطمة حمون” ومنه إلى الساحة العمومية….

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق