الأمطار المتساقطة تكشف عيوب بلديات ولاية تيبازة و تجار الخضر والفواكه يستغلون الفرصة للتربص بجيب المواطن البسيط

 

لا تزال الأمطار تتساقط بكمية هائلة و معتبرة على إقليم بلديات ولاية تيبازة كغيرها من مناطق الوطن الأخرى التي كشف سكانها عن سعادتهم البالغة على ضوء الغيث الرحيم الذي أعاد الأمل من جديد للجميع بعد جفاف طال أمده و أدى الى تسجيل إنخفاض محسوس في منسوب عديد السدود ما نتج عنه أزمة عطش خانقة إحتج على إثرها المواطنون في كثير من البلديات.

الأمطار المتساقطة تكشف عيوب البلديات والحطاطبة تغرق في الأوحال

بقدرما كانت الكمية المتساقطة عبارة عن رحمة إنتظرها الفلاحون و عمال الأرض بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر في سبيل إنجاح موسهم الفلاحي الذي يصحبه الحديث عن تحقيق الإكتفاء الذاتي في مختلف أنواع مواد الإستهلاك للتقليل من حجم الإستيراد الذي ما فتىء ينهك خزينة الدولة لعديد السنوات ، فإنها كشفت عيوب البلديات على إثر تضرر العديد من المواطنين القاطنين بالسكنات الهشة و القصديرية التي سرعان ما تحولت الى مسابح وبرك مائية لإنعدام البالوعات و قنوات صرف المياه التي لاإثر لها على الإطلاق ، بينما أحدثت فوضى عارمة في عرقلة تسيير حركة المرور لغياب قنوات رئيسية كانت ستقلل من حجم المعاناة على مستوى الممرات والمداخل الرئيسية للمدن و البلديات ، و هو ما عاينته ” شرشال نيوز” في بلدية حطاطبة شرقي الولاية على سبيل المثال ، و بالضبط في وسط المدينة و بحي 110 وحدة سكنية إجتماعية + 30 ، حيث تم الإستنجاد بجرافة البلدية لإبعاد الأوحال الترابية و تصريف التسربات والمجاري المائية لتحرير الممرات و المسالك الداخلية وتسهيل مهمة المواطنين في التنقل و قضاء حاجياتهم اليومية

التاجر يستغل الفرصة لنهب جيوب الزواليا وذوي الدخل الضعيف

تعتبر الأمطار المتساقطة من جهة أخرى، بمثابة النقمة التي يصعب على المواطن البسيط تجرعها في إستهلاكاته اليومية ، حيث لا يزال تجار الخضر و الفواكه يفرضون منطقهم و ينهبون جيوب الزواليا دون رحمة نتيجة رفع أسعار الخضر و الفواكه من يوم لآخرو دون أن تحرك السلطات المعنية ومصالح التجارة ساكنا لردع المتربصين بمصير المواطن الضعيف الذي أضحى يواجه عواقب القدرة الشرائية لوحده بكثير من المتاعب اللامتناهية و بمرتبات شهرية لا تغني و لا تسمن من جوع.

المحلات التجارية سخط المواطن و السوق الموازية ضرر آخر

إن كان إرتفاع الأسعار محل سخط المواطن على المحلات التجارية عبر المدن و الأحياء السكنية في ظل تبريرات أصحابها بأن الأمر من وراءه تكاليف النقل و والكراء في إرتفاع أسعار الخضر و الفواكه ،لا سيما المواد ذات الإستهلاك الواسع لدى العائلة الجزائرية ، فإن للسوق الموازية على حافة الطرقات حديث آخرلا يبعث على الإرتياح بالنسبة لذوي الدخل الضعيف ، حيث يفضلونها في قضاء حاجياتهم اليومية ، في إعتقادهم أن أسعار الخضر و الفواكه في متناولهم ، لكنها لا ترحمهم هي الأخرى وتنهك كاهل المواطن البسيط ، بدليل أن سعر مادة البطاطا وصل الى حدود 130 دج للكيلوغرام الواحد دون الحديث عن الطماطم و المواد الضرورية الأخرى ، لكون التاجر الموازي يستولي على حافة الطريق لعرض منتوجاته دون أن يدفع ولا مليم واحد من لحقوق البيع الذي يمارسه بدون رخسة على شكل تجارة فوضوية يعارضها التاجر القانوني لإعتبارها سوق موازية و ولا تسند للمنافسة الشريفة .

أزمة الحليب و الزيت الطامة الكبرى

علاوة على على سقوط الأمطارالرحيمة و ما صاحبها من إحتكار في مادة البطاطا و مواد ضرورية أخرى ذات إستهلاك واسع لدى العائلة الجزائرية ، تأتي أزمة الحليب و الزيت في مقام آخر إضافة الى المتاعب اليومية التي يواجهها المواطن البسيط أمام صعوبة القدرة الشرائية التي تجعله يدفع ثمن تكالب التجار أثناء العواقب الوخيمة للجفاف أو عند تساقط الغيث من السماء .

محمد .ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه:
Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google