إلتقى ممثلين عنهم خلال زيارته التفقدية لبلديتي الدائرة: سكان فوكة ودواودة يعبّرون عن غضبهم أمام والي تيبازة عمر الحاج موسى ويطالبون بالحلول لجملة من المشاكل

لم يتمكّن ممثلو الجهة الشرقية للولاية من التحكّم في غضبهم أمام الوالي عمر حاج موسى، خلال اللقاء الذي جمعه بهم في المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بدواودة البحرية، صبيحة هذا الخميس 27 فبراير عند زيارته التفقدية لدائرة فوكة. حيث، كشفوا أنّ الجهة الشرقية للولاية لا تختلف عن الغربية في حاجتها للتنمية، وحلّ العديد من المشاكل العالقة، كالطرقات وتهيئة الساحات العمومية، ونقص المرافق الصحية والرياضية والثقافية.

جدّد المتدخلون من شرق الولاية مطلبهم القاضي بوضع حلّ لمركز الردم التقني “حميسي” بمقطع خيرة، والذي أصبح مصدر أمراض ومعاناة سكان بلديات القليعة وفوكة ودواودة، نتيجة الروائح الكريهة التي تنبعث منه، مطالبين الوالي التدخّل بشكل عاجل لوضع حدّ لهذه المعاناة.

وكشف بعض المتدخلين الوضع البيئي المتدهور الذي تعيشه بلدية دواودة، التي تعتبر البوابة الشرقية للولاية، حيث انتشار القمامة والأوساخ أصبح بشكل مُلفت في غياب الامكانيات لدى السلطات المحلية، كما طالب الكثير من المتدخلين بإعادة تهيئة الطرقات الداخلية لبلدية دواودة التي لم تعد صالحة للسيّر، وطالب آخرون بقاعة للرياضة وتحسين الإطعام المدرسي للأطفال المتمدرسين. كما طالب ممثلو السكان بتهيئة الطريق الرابط بين دواودة البحرية ودواودة المدنية

ومن جهتهم، أجمع المتدخلون من فوكة، على المطالبة بانجاز محوّل نحو الطريق السريع، حيث يضطرون حاليا إلى الوصول إلى غاية بوسماعيل للدخول إلى الطريق السريع نحو العاصمة أو تيبازة. أما مشروع محطة التحلية، الذي كان محلّ احتجاج السكان، فقد تمسّكوا برفضه بشكل قطعي، كونه سيقضي على الشاطئ الوحيد الذي يستعمله أبناء فوكة.

كما طرح المتدخلون من فوكة، جملة من الانشغالات والمطالب على والي تيبازة عمر الحاج موسى، وجاء مطلب إعادة تهيئة الساحة العمومية للمدينة على رأس هذه المطالب، إضافة إلى تهيئة الملعب البلدي، وتوفير قاعة متعددة الرياضات، وكذا انجاز ملحقة للبلدية ومركز بريد بحي علي عماري، كونه ذا كثافة سكانية عالية، ما سيخفّف الضغط على نظيرتها بوسط المدينة.

سكان حي هواري بومدين و850 مسكن، يطالبون بدورهم بإيصال مساكنهم بالغاز الطبيعي، لإنهاء معاناة قارورة الغاز التي أنهكتهم طيلة سنوات.

أزمة السكن، لا تفارق المواطنين ككلّ البلديات، حيث طالب العديد من المتدخلين الإسراع في توزيع السكنات الجاهزة، التي تعاني كغيرها من مشكل التهيئة الخارجية، حيث أصبحت في وضع متدهور جرّاء سرقة الأبواب والنوافذ قبل أن يستفيد منها المرشحون لها. ما جعل مديرة السكن تطمئن في ردّها على بعض التدخلات، بأنّ توزيعها سيكون في ظروف لائقة بعد إصلاح ما تلف منها وتعويض المسروق من أبوابها ونوافذها، كما طمأنت مديرة التعمير والعمران سكان فوكة بأن الساحة العمومية هي قيد الدراسة للتولى وزارة القطاع تهيئتها وإعطائها صورة لائقة. كما أكّدت ذات المتدخلة أن مديريتها تتكفّل بالطريق الرابط بين فوكة ودواودة، وهو قيد الدراسة لتذليل بعض الصعوبات بطريقة جزئية، حيث شرع مخبر المراقبة التقنية للأرضيات العمل بجدية وبطريقة معمّقة كون هذا الطريق يشهد حركية كبيرة خصوصا للمركبات ذات الوزن الثقيل، كما أقرّت أنّ بلدية فوكة ستشهد عملية قطاعية كبيرة لربط أحيائها بمركز المدينة.

أما مطلب مكتبة بلدية، الذي طرحه أحد المتخلين، فقدّ صرّح مدير الثقافة لشرشال نيوز على هامش اللقاء أنّ مصالحه على استعداد للمساعدة لانجاز مكتبة، حيث رأى أنّ المطلب حقيقي، والبلدية في حاجة لمثل هذا الصرح الثقافي.

وكان والي تيبازة، عمر الحاج موسى، قد حطّ صبيحة هذا الخميس 27 فبراير، بورشة إنجاز المركب الرياضي لبلدية فوكة، عند بداية هذه الزيارة التفقدية، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد وعدد من المديرين التنفيذيين، ومسؤولي الهيئات ذات الصلة بالزيارة، حيث اطلع على وتيرة الأشغال، ليقوم بعدها بزيارة قاعة العلاج لدواودة البحرية بعد إعادة تهيئتها،  وكذا الإطلاع على مشروع التهيئة الحضرية وسط  الدواودة البحرية، لينتقل بعدها إلى المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا، ليتلقي مواطني بلديتي فوكة ودواودة الذين شدّدوا على المطالبة بالزيارات الفجائية لاكتشاف الواقع الذي يعيشونه، آملين في ايجاد حلول للمشاكل اليومية التي يعانون منها.

ش.ن


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق