أعوان الغابات يغلقون أبواب المحافظة بتيبازة

foret
قام يوم الخميس 6 جوان أعوان الغابات بغلق مداخل وأبواب مقر المحافظة الولائية بسبب تقاعس الإدارة المركزية في الاستجابة لمطالبهم التي رفعوها سابقا والتي تهدف الى تحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية .
حيث أكد المعتصمون ان هذا الاحتجاج جاء استجابة لنداء الاتحادية الوطنية لعمال الغابات والطبيعة والتنمية الريفية حيث أكدوا على ضرورة الإفراج عن قانون الغابات الجديد الذي بقي حبيس الأدراج منذ عشرين سنة نظرا لعدم فعالية القانون الحالي (84/12) الذي أصبح عاجزا على الحفاظ على الغابات في ضل الانتهاكات الكبيرة التي تتعرض لها الثروة الغابية والحيوانية ،كما طالب المعنيون في ذات البيان بإعادة الاعتبار للشرطة الغابية من خلال استرجاع الوسائل التي تخص الردع والحماية ،وتفعيل الرتب والزي الرسمي وتسليم البطاقات الوطنية المهنية لتصبح الضبطية القضائية لضابط الغابات ورؤساء الاقاليم وحماية اعوان الغابات واطاراتها في تادية مهامهم من الضغوطات والمتابعات بكل اشكالها وتكليف مستخدمي ادارة الغابات بالقيام فقط بمهامهم الاساسية والقانونية والحد من الضغوطات الممارسة عليهم من طرف بعض السلطات المحلية ومافيا العقار .
كما طالب الأعوان بضرورة تدعيم المقاطعات والأقاليم بالمارد البشرية والمادية وتحسين ظروف العمل (4000 عامل منهم 30 بالمائة على ابواب التقاعد ) بغية ضمان تنمية اربعة ملايين هكتار من الغابات اضافة الى تجسيد الاف المشاريع والتكفل بعدة مهام اضافية ،ما طالب الاعوان بمراجعة القانون الأساسي الخاص الذي يحتوي على عدة نقائص وثغرات على النحور الذي يسمح بانشاء السلك الشبيه من خلال ادماجهم وكذا ادماج كافة المتعاقدين بما في ذلك اعوان الوقاية ومراجعة تصنيف المناصب العليا وضمان الترقية الالية لكل الرتب بعد عشر سنوات خدمة كاقصى حد.
مشددين على ضرورة التكفل بالمشاكل الاجتماعية والتنظيمية لعمال الغابات بالجنوب والهظاب العليا والتكفل بالانشغالت الاجتماعية والمهنية من حيث الادماج وتحسين ظروف العمل للمستخدمين التابعين للحظائر الوطنية كمراكز تربية المصيدات والمحميات ومراكز التكوين والمدرسة الوطنية للغابات ،كما الح المعنيون على ضرورة تخصيص حصة من السكنات بمختلف الصيغ لصالحهم حيث يعاني المئات من الاعوان من ازمة سكن خانقة خاصة وانهم يتعرضون الى الطرد التعسفي من السكنات الوظيفية .
باجي إسلام

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه:
Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google