في أقلّ من 6 أشهر: تصدّعات وحفر تكشف نوعية أشغال الطّريق من محطة النّقل إلى مسجد الفرقان بشرشال!

عرف مؤخرا الطريق الوطني رقم 11 في جزئه الرابط بين محطة النقل الحضري بشرشال ومسجد الفرقان، عرف عدّة تصدعات وانهيارات للتربة، ما جعل هذه الطريق التي تم تزفيتها الصائفة الماضية حديث العام والخاص، وذلك ضمن أشغال التوسعة والتهيئة الحضرية لمدخل المدينة، لتظهر عليها ملامح البريكولاج في الإنجاز، وتفتح باب عودة مقاولة المشروع لإعادة ترقيعها بشعار “مصائب قوم عند قوم فوائد”!!.
الطريق الجديدة انطلاقا من محور دوران محطة النقل الحضري بشرشال وصولا إلى مسجد الفرقان، تمّ تزفيتها في إحدى الليالي المظلمة من الصائفة الماضية، لتنكشف نوعية وحقيقة هذه الأشغال اليوم أمام مستعملي المركبات والمواطنين بوجه عام، تصدعات هنا وهناك مع اهتراءٍ واضحٍ للزفت، إضافة إلى الإنهيارات المسجلة على مستوى الأرضية، وتهديدها بطريقة أو بأخرى لمستعمليها من أصحاب الدراجات النارية أو حتى السيّارات، في ظل تواصل التقلبات الجوية ومرور شاحنات الوزن الثقيل من عليها.
أشغال تزفيت هذا المسلك تطرح العديد من التساؤلات حول مقاييسها المطلوبة، طريق لم يمضي على تزفيتها 6 أشهر لتظهر عليها تصدّعات متفرّقة، ناهيك عن مجاري المياه التي لم تكن في المستوى مع حلول فصل الشتاء، قبل أن تتدخل الجهات المعنية، لوضع بالوعات إضافية لاحتواء المساحات المغمورة بالمياه، فيما تبقى الأماكن المتضررة من الطريق، تستدعي عودة مقاولة المشروع أو مصالح الأشغال العمومية، لترقيعها أمام مستعملي المركبات، وهي لم تستكمل بعد عامها الأول منذ أشغال تزفيتها!!.
سيدعلي.ه








