الرئيسية 5 الحدث 5 يصرّون على البدء في الاحتجاج بعد سنوات من الوعود: سكان حي توشنة ودوار بوحدة في الحاميدية بشرشال يشكون أوضاعهم المزرية لرئيس البلدية و يعدهم بزيارة تفقدية هذا الثلاثاء 25 جويلية

يصرّون على البدء في الاحتجاج بعد سنوات من الوعود: سكان حي توشنة ودوار بوحدة في الحاميدية بشرشال يشكون أوضاعهم المزرية لرئيس البلدية و يعدهم بزيارة تفقدية هذا الثلاثاء 25 جويلية

نقل سكان حي توشنة (الحاميدية) بالناحية الشرقية لشرشال صبيحة هذا الاثنين 24 جويلية، شكاويهم المتعلقة بأوضاعهم المزرية طيلة سنوات مضت، كانت فيها السلطات المحلية الغائب الأبرز حسب رأيهم وسط أجواء تفتقد للطرقات…الغاز وحتى الإنارة  (قارورات غاز البوتان أثقلت كاهلهم)، في مشهد عنونوه بعنوان “المعاناة” لا غير و يأملون في استجابة سريعة للمسؤولين، قصد تجسيد حقوق باتت مقتصرة على وعود لم يكتب لها أن تتجسد ميدانيا بفعل فاعل، والحقيقة رصدناها تحسرا من عين المكان، ولسان حال القاطنين هناك يتحدث بكثير من الإهمال واللامبالاة.

هم مواطنون ضاقوا ذرعا من الحالة التي أصبح عليها حيّهم المهمّش، ما جعلهم يسطرون هدف التوجه إلى مقر البلدية لملاقاة المسؤول الأول هناك “موسى جمّال”، فكان لهم ما أرادوا واضعين النقاط على الحروف، ومتحدثين بلسان التأخر الرهيب في الاستجابة لمطالبهم المشروعة، التي نقلوها إليه شتاء ومؤجلا إياها صيفا آنذاك لصعوبة مباشرة الأشغال تحت الأمطار، ليجددوا شكاويهم صيف 2017 تحت درجة حرارة عالية، ليفاجئوا حسب تصريحاتهم بإجابة تقشفية قوامها خزينة تفتقد للأموال الكافية، ويقابله انتظار ما يقدمه المقاولون كصدقة جارية ! لتهيئة إحدى الجسور المرشحة للسقوط و الانسداد، أين وعدهم بزيارة تفقدية هذا الثلاثاء 25 جويلية.

شرشال نيوز نزلت إلى حي توشنة بالحاميدية وصولا لدوار بوحدة، مرورا بمسالك لا تصلح حتى للزراعة في غياب شبكة الإنارة و غاز المدينة، وكذا مشروع تزويد مدخل الحي بقنوات للصرف الصحي، الذي جعل الطريق يكتسي حلّة التراب و الغبار صيفا و الأوحال شتاء، وسط تخوّفات من تركه على هاته الحالة دون تهيئته ولو بشكل جزئي، مادام تزفيته يبقى حلما يراود الكبار و الصغار بما فيهم التلاميذ، المضطرين لسلكها بأقدام أنهكتها المسافة بين مقر سكناهم و مدرستهم الابتدائية، فالأولياء يؤكدون الصعوبات و الأخطار التي تعترضهم أثناء سقوط الأمطار بغزارة.

هي منطقة سكنية لطالما عانى فيها المرضى من صعوبة إسعافهم و نقلهم للمستشفى للعلاج، فالحماية المدنية لا يمكنها الوصول إليهم بكل أريحية، بالنظر للوضعية الكارثية لطرقاتهم المرشحة للاهتراء أكثر بفعل العوامل المناخية، ليبقى حي توشنة بشرشال واحدا من الأحياء التي تعاني في صمت، على أمل أن تجد الزيارة التفقدية المنتظرة منذ فترة طويلة لرئيس البلدية “موسى جمال” حلولا مستعجلة، في وقت يصرّون فيه على مواصلة الاحتجاج ….

سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز