الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 يتّهمون السلطات المحلية بإهمال مشاكلهم: سكان حي مصطفى راشدي بشرشال يتذمّرون من وضعيتهم ويطالبون بالإسراع في ترحيلهم

يتّهمون السلطات المحلية بإهمال مشاكلهم: سكان حي مصطفى راشدي بشرشال يتذمّرون من وضعيتهم ويطالبون بالإسراع في ترحيلهم

cité-rachdi-cherchell3

عبّر  العديد من سكان حي مصطفى راشدي (ماركادا سابقا) عن تذمّرهم الشديد من الوضعية التي يعيشها الحي، إلى درجة اتّهام السلطات المحلية بإهمال حيّهم وتركه في آخر قائمة اهتماماتهم رغم أنّه يتوسّط المدينة ويُعدّ من أعرق الأحياء بشرشال.

cité-rachdi-cherchell5

زيارة شرشال نيوز صادفت وجود مؤسسة مكلّفة بإصلاح الإنارة العمومية، غير أنّ ممثلي الحي لم يقتنعوا بما تقوم به لأنّ المشكل حسب رئيس الحي، لا يقتصر على تبديل المصابيح فمشكل الإنارة بهذا الحي قائم منذ ثلاث سنوات نظرا للكيفية التي وُضعت بها الكوابل الكهربائية والتي رافقتها رائحة الغش والخداع حسب تصريح ذات المتحدّث الذي يضيف أنّ الاشكال الأكبر في هذا،  هو تزويد الشوارع المحاذية من نفس المحوّل الكهربائي مما ترتّبت عنه شرارات كهربائية في العديد من المرات لعدم قدرته على التحمّل فوق طاقته.

cité-rachdi-cherchell2

عمارات حي مصطفى رشدي لم تعرف جدرانها الخارجية الطلاء منذ حوالي 30 سنة، رغم انّه يقع وسط المدينة ويعرف حركية كبيرة، ما جعل سكانه يجزمون على الإهمال الذي تمارسه السلطات المحلية وعدم الاكتراث لحالته، غير أنّهم يطالبون بإلحاح شديد على ضرورة طلاءه في أقرب وقت لإنقاذ وجه الحي الذي أصبح يشبه الأحياء النموذجية للآفات الاجتماعية  غير أنّ سكانه يُعرفون بالهدوء والرزانة. 

cité-rachdi-cherchell

ومن الملاحظ  أيضا أنّ أرصفة الحي قد أصابها الاهتراء ليُخيّل إلى مستعمليها أنّها وُضعت قبل عشرات السنين والواقع أنّ عمرها لا يتجاوز سنة واحدة، ما جعلها تضرب صورة الحي في الصميم مُعرقلة حركة سير الراجلين خاصة عند تطاير الغبار بفعل هبوب الرياح.

cité-rachdi-cherchell4

أما بالنسبة للنظافة فقد صرّح رئيس الحي:  “حاويات القمامة مكسرة و أجزائها محطمة، طالبنا مرارا و تكرارا بتغييرها لكن من دون جدوى، في عهد رئيس البلدية كنا نشاهد دوريات تحرص على نظافة الحي إلا أننا افتقدناها في السنوات الأخيرة”.وتؤكّد مختلف جوانب الحي على الوضع المزري الذي يعيشه محيط الحي لتراكم الأوساخ والنفايات.

cité-rachdi-cherchell1

كما لا يَشُذّ حي مصطفى راشدي عن العديد من الأحياء الأخرى في مشكل تذبذب التزوّد بالمياه طيلة الفصول الأربعة، لتزداد حدّته في فصل الصيف ما يدفع سكان الطوابق العليا للاستنجاد بجيرانهم من الطوابق السفلى.

يكاد الحي لا يخلو من أية مشكلة من المشاكل التي تعرفها التجمعات العمرانية، خصوصا وأنّ سكنات هذا الحيّ ضيّقة جدا، يعيش سكانها حالة  اجتماعية مُزرية ما جعل بعضهم يتّخذ من الأقبية سريرا له لانعدام أدنى مكان يأويه في البيت، فالسلطات العمومية تُدرك أنّ حي مصطفى راشدي من أكثر الأحياء تضرّرا من أزمة السكن  في بلدية شرشال، ففي غرفتين ضيقتين تعيش عائلات بأكمل أفرادها، علما أنّ سكان الحي لم يستفيدوا بقدر عادل من الحصص السكنية الموزّعة طيلة السنوات الأخيرة، ما جعلهم يضعون نصب أعينهم القائمة الاسمية المنتظرة بعد إنهاء أشغال تهيئة الأحياء الجديدة. فالعديد من السكان عبّروا لشرشال نيوز عن أحقّية حيّهم هذا في استفادة واسعة نظرا للمعاناة الشاقة والتي طالت سنواتها، ويطالبون السلطات تفهّم الوضع والاستجابة لهاته التطلعات الحيوية.

       ش.ن

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز