الرئيسية 5 الحدث 5 والي تيبازة “موسى غلاي” يتفقّد هذا الخميس 14 ديسمبر واقع قطاع الرياضة بالمنطقة ..مركز الرياضات البحرية جديد بلدية شرشال ..ومخيّم الشباب بڨورية يعرف تأخرا في الانجاز

والي تيبازة “موسى غلاي” يتفقّد هذا الخميس 14 ديسمبر واقع قطاع الرياضة بالمنطقة ..مركز الرياضات البحرية جديد بلدية شرشال ..ومخيّم الشباب بڨورية يعرف تأخرا في الانجاز

قام صبيحة هذا الخميس 14 ديسمبر والي ولاية تيبازة ” موسى غلاي ” بزيارة عمل و تفقد لعدة مشاريع خاصة بقطاعي الرياضة و الشباب بالولاية ، أين كانت محطته الأولى بلدية قوراية و كان في إستقباله رئيسة دائرة قوراية ” فاطمة الزهراء شويطر ” و رئيس البلدية ” تذرنت محمد ” و التي تفقد فيها مشروع مخيم الشباب ( بسيدي براهيم) ، هذا الأخير الذي عرف تأخرا كبيرا في وتيرة الإنجاز بنسبة تقدم في الأشغال لا تتعدى  50 بالمئة ، حيث كان من المفروض تسليمه في غضون 20 شهرا من تاريخ انطلاق الأشغال فيه (سنة 2013م) ليعرف تأخرا كبيرا لأزيد من سنتين نظرا للدراسات المعادة و الأرضية غير الثابتة و هو ما أغضب الوالي غلاي بشدة و أعطى تعليمات صارمة بضرورة استكمال المشروع في ظرف لا يتعدى 5 أشهر كحد أقصى منتقدا سياسة اللامبالاة في العمل و حمل المسؤولية في ذلك للمصالح البلدية بالدرجة الأولى مؤكدا عودته شهر مارس المقبل لتدشين المخيم .

و فيما يخص انزلاق التربة في بعض مساحات المبنى سيقوم بتخصيص غلاف مالي لعملية الترميم مع إعادة تقييم الدراسات .

موسى غلاي و الذي توقف عند قسمة الري لدائرة قوراية و التي كانت خارج البرنامج، أين تحدث فيها مع مدير القسمة هذه الأخيرة التي ستشهد إعادة بنائها من جديد من خلال الغلاف المالي المخصص لها مع حلول العام الجديد

واصل والي ولاية تيبازة “موسى غلاي” زيارته التفقدية لقطاع الرياضة بالمنطقة، ومرفوقا بمدرائه التنفذيين أبرزهم مدير الشبيبة والرياضة، الأشغال العمومية، التجهيز..البناء والتعمير، سونلغاز…للوقوف على مدى تقدّم أشغال عديد المرافق المنتظرة لفائدة الشباب والأسرة الرياضية عموما، لتكون شرشال ثاني محطة له بعد قوراية ..بملعبها الذي يتسع لأكثر من 10 آلاف مناصر بواد الحمام (الناحية الغربية)، أين كان في استقباله رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، رئيس دائرة سيدي اعمر بالنيابة “زرقاط شيخ”، رئيس أمن الدائرة، مسيرة المكتبة “سبتي تفيدة”، الأمين العام للدائرة “حسان تيتوامان”، الأمين العام للبلدية “هواجي مولود”.

هو الملعب الذي زاره والي تيبازة “موسى غلاي” للمرة الثالثة تواليا، وكله أمل في دفع عجلة أشغاله التي تسير في الآونة الأخيرة ببطء شديد، جراء الأرضية الزلجة المختارة لتكون مسرحا لهذا الصرح الرياضي الضخم، لتظهر عليها مع حلول فصل الشتاء ملامح ينابيع فاضت بالأرضية التي سيتم تزويدها بالعشب الاصطناعي، ليتم الاستنجاد بمضخات تضخ هذه المياه في صهاريج والأكثر من ذلك تعتبر الجهة الجنوبية للملعب، المساحة الأخطر والمعرضة للانجراف، ولا تبعد إلا أمتار معدودات عن أشغال الطريق الاجتنابي شرشال / سيدي غيلاس، فأي مساس به حفرا يعتبر تهديدا حقيقيا للمشروع وسيؤخر بطريقة أو بأخرى عملية إيقافه …بعدما كان مقررا في البداية  بناءها مدرجات تكون بمثابة حاجز إسمنتي يجسد مبدأ الأمان والاطمئنان إلا أنه تمّ الاستقرار على غرسها بالأشجار، والاستنجاد باسمنت خاص بطبيعة هذه التربة التي تحتفظ بمائها لمدة طويلة.

ملعب 10 آلاف مناصر تفقده المسؤول الأول بالولاية “موسى غلاي” ورائحة التأخر في أشغاله فاحت بامتياز، حين تحركت آلات الشركة المكلفة بالانجاز “أنير” (الشلف) لتغطية الشمس بالغربال، فنفس الصور رصدناها خلال الزيارة الأخيرة للوالي وكأن الأمر يتعلق بأشباح بلا أرواح !، في وقت طالب فيه مدير الشباب والرياضة والقائمين على هذا الملعب بدعم المشروع (خاصة من الناحية المالية) والوقوف وقفة ميدانية للانتهاء من الأشغال الكبرى بداية سنة 2018، على أن يبرمج زيارة أخرى رفقة وزير الشباب والرياضة “الهادي ولد علي” لمعاينته ومنه النظر في قضية استكمال باقي هياكله (غرف تغيير الملابس، حظيرة للسيارات، تزويده بالعشب، الإنارة….)، أما مسؤولو الانجاز فيؤكدون أن الأمور تسير في الطريق الصحيح بعدما وصلت الأشغال لحدود 8800 مقعد، والتكلفة المتبقية لإنهائه مقدرة بـ32 مليار سنتيم..

    “مركز الرياضات البحرية جديد بلدية شرشال الصيف المقبل وسيسلّم في 5 جويلية “

ستستفيد بلدية شرشال الصيف المقبل بمركز للرياضات البحرية (القمة الحمرء/الناحية الغربية)، وهو المشروع الذي تفقده والي تيبازة “موسى غلاي” منوّها بضرورة تسليمه مع موسم الاصطياف المقبل، محددا تاريخ 5 جويلية يوما لتدشينه بشكل رسمي..وداعيا القائمين عليه للإسراع في إطلاق أشغال VRD (5 إلى 6 أشهر أقصى تقدير) واستكمال تسييج حدوده بجدار خارجي، تفاديا للإزعاج الذي ينجم عن توافد المصطافين مرورا بمحيطه الداخلي.

رائحة “البريكولاج” اشتمها الوالي “موسى غلاي” بشكل ملحوظ من مركز الرياضات البحرية، وهو يصول ويجول قاعاته ويعاين أرضيته التي فتح النار عليها، معلقا على الطريقة الممزوجة بكثير من اللامسؤولية في طريقة وضع المصابيح الضوئية قائلا “متبقاوش تبريكوليو عليا”، محمّلا مسؤولية مراقبة الأشغال لرئيس البلدية “جمال أوزغلة”، مطالبا اياه بتفقدها…معاينتها وأن هذه المهمة من صلاحياته بالدرجة الأولى، مؤكدا أن عملية تزويده بالإمكانيات والمستلزمات ليست بالمشكلة مقارنة بأشغال الـVRD، وكذا الأبواب المصنوعة من اللوح والحواجز الحديدية التي تتأثر بالرطوبة لقربها من شاطئ البحر، وفي كل الظروف يبقى المركز مكسبا مهما لقطاع الرياضة بالمنطقة خاصة عشاق الزوارق.

من شرشال واصل الوفد الولائي زيارته متوجّها نحو عاصمة الولاية حيث تفقّد بها الوالي موسى غلاي حقل الرماية التي لم تعرف أشغاله تقدّما مرضيا، ومنها إلى القليعة ليتفقّد بها أشغال الملعب المتعدد الرياضات الذي سيكون أحد أهم المكاسب الرياضية بالولاية

عبد الرحمن .طـ

سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز