الرئيسية 5 الحدث 5 ملتقى حول مرافقة البنوك والمؤسسات المالية للمستثمرين احتضنه “القرن الذهبي” بتيبازة: إجماع على التمويل البنكي الإسلامي كمنهجية حتمية لرفع الغبن  عن حواجز تطوير المؤسسات الإقتصادية 

ملتقى حول مرافقة البنوك والمؤسسات المالية للمستثمرين احتضنه “القرن الذهبي” بتيبازة: إجماع على التمويل البنكي الإسلامي كمنهجية حتمية لرفع الغبن  عن حواجز تطوير المؤسسات الإقتصادية 

احتضنت قاعة المحاضرات للمركب السياحي ” القرن الذهبي ” هذا الاثنين 25 ديسمبر 2017 ، أشغال فعاليات ملتقى حول مرافقة البنوك و المؤسسات المالية و المصرفية للمستثمرين وتطوير الإستثمار في الجزائر، من تنظيم غرفة التجارة والصناعة لولاية تيبازة بشنوة ، بالتنسيق مع رؤساء  ومسؤولي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،  و بحضور إطارات محاضرين في المجالين الاقتصادي و المالي ، يتقدمهم الخبير الاقتصادي بن خلفة عبدالرحمان ووزير المالية الأسبق،  مستعرضا عدة محاور  حول  التمويل  البنكي الاسلامي وآفاقه المستقبلية  في الجزائر، الى جانب  مديري التجارة و الضرائب ، الخبير الاقتصادي و الأستاذ الجامعي بوجلال محمد المشارك هو الآخر بخبرته التي إكتسبها في الخارج  مبرزا في تدخلاته أهم العوامل  التي من شأنها دفع عجلة التمويل البنكي الاسلامي الى الأمام، وبالتالي تطوير القطاع المصرفي و الاستثمار الاقتصاد ي الى الأحسن.

أشغال الملتقى إفتتحها  مدير غرفة التجارة و الصناعة و رئيسها بكلمة ترحابية ثمنا من خلالها مشاركة البنوك في  تطوير المؤسسات  الإقتصادية لدفع عجلة الاستثمار الى الأمام ، قبل أن يتدخل ممثل عن صندوق ضمان الصفقات العمومية  في شخص العزلي زروق مستعرضا الوضعية الحالية لCGMP ب04 مديريات جهوية عبر مختلف مناطق الوطن،  و واحدة  رئيسية متواجدة بالعاصمة  لمساهمتها الفعالة في التنمية الاستثمارية للإقتصاد الوطني ،   فبورصة الجزائر ممثلة عن نيزم بولهدور في إشارة منه الى  إنشاءها في 1997 برأس مال قدر ب 133 مليون أورو و تمويلها لعدة مؤسسات إقتصادية وطنية  في الجزائر على غرار صيدال – ALLIANCES و بيوفال ضمن منهجية  التمويل الكلاسيكي ل5 شركات  سابقا ، باعتبار أن الامر المنتهج يعد كوسيط مع بنوك الجزائر فيما التداول  ما يزال محتشما لعدم معرفة البورصة رغم العديد من الاتفاقيات  المبرمة مع غرف التجارة والصناعة  على حد قول المتحدث.

من جهتها لونقو سامية ، ممثلة عن المغاربة للايجار الجزائري و التي تم إنشاؤها في 2016 برأس مال قدره 3 مليار،  مبرزة  وجود على مستواها وكالتين بالعاصمة وأخرى بالوسط و الشرق الجزائري ، حيث تقوم المؤسسة بعدة عمليات إستثمارية على غرار إقتناء العتاد وبيعه للزبائن برأس مال قدره 3.5 مليار والذي من شأنه أن ينشط  العمل الايجاري المالي في الجزائر، وهو الوحيد للكراء الطويل و العتاد ، على عكس  FINALEP الشركة الجزائرية للمساهمة ، حيث يتعلق الامر بتطوير القدرات الانتاجية للشراكة وآليات أخرى برأس مال  إستثماري لمواكبة النوايا المقاولاتية في إطار ضخ رأس مال إستثماري و دخول رأس مال إجتماعي ، حيث يتواجد بموجبها 10 صناديق ولائية في محتلف أنحاء الوطن،  بينها تيبازة ، وهو ما ينبئ و يوحي برأس مال مؤثر بموجب قانون 11/6 مما يسمح لفينالاب بالتعامل مع شراكة المستثمرين و بعث روح المقاولاتية من أجل أهداف رأس مال إستثمار و تسيير الصناديق الاستمارية في إطار قانوني.

ليأتي دور الوزير الأسبق للمالية و الخبير عبدالرحمان بن خالفة الذي إستهل مداخلته بالحديث عن المرافقة ضمن 3 محاور في العلاقة المالية بين الشركات و المؤسسات من وكالة  فصندوق النقد ، مبرزا توضيحاته عن  التمويل الذاتي و المصرفي بالقرض التقليدي واقتراحه تنظيم  ساموزيوم في أفريل 2018،  وكذا سوق الصيرفة الاسلامي  في إطار إقتسام الربح والخسارة كون الساحة المالية ضعيفة مقارنة ب40 مليون نسمة من الجزائريين على ضوء  التخوف من الشفافية و التسيير العائلي أو بالأحرى الفصل بين مالك الشركة و المسير علىى حد قول الوزير بن خالفة الذي أكد  غياب الحوار بين الشركات و البنوك بشكل يصعب من مهمة  تفعيل الاستثمار المالي.

و عرفت نهاية الجلسة الأولى من الأشغال مناقشة التمويل البنكي الإسلامي من خلال طرح بعض الأسئلة من قبل المشاركين في الملتقى كمالكي المؤسسات و مسيريها ، و في مختلف الحالات التي لها صلة بالعراقيل التي يجدها هؤلاء في مجال التمويل و التسويق ، حيث تم  الرد عليها من قبل الخبراء المحاضرين  فيما يخص الصعوبات الكبيرة التي تعترض سبيل أصحاب المؤسسات في مجال التمويل و أهم المراحيل الواجب إتخاذها في تلبية  شروط البنوك الممولة للمشاريع و الضمانات اللازم  التحلي بها من قبل مالكي الشركات و المؤسسات محل تحسين أوضاعها المالية و آفاقها المستقبلية ، قبل الشروع في مداخلات الجلسة الثانية المخصصة للبنوك ذات الطابع الإسلامي ، كبنك البركة الذي مثله أيت حدان و الذي تم إنشاؤه في 1991، متحدثا  بالمناسبة، عن قروض سلفية – الوساطة الاسلامية – المصادر البنكية و الحسابات الإستثمارية أو ما يعرف بالمرابحة في عقود البيع ، مثلما هو الشأن لبنك السلامة و الفرق بين التمويل الكلاسيكي و الاسلامي ، حيث كانت الكلمة في هذا الموضوع لمحمد هشام قاصري الحسيني متحدثا عن رأس مال خليجي ولخص عما جاء في محتوى بنك البركة بنسب توزيع الأرباح بين البنك و الزبون الى غاية القرض الايجاري – المضاربة و المشاركة في إطار التطوير التكنولوجي لخدمات البنوك ، مثلما هو الحال لبدر بنك على لسان المتدخلة عبدالقادر عريفة ، حيث  تم انشاؤه في 1995 بصيغة إسلامية لجلب أكثر… من السيولة النقدية للتمويل بالمرابحة ، يليهما BDL BANQUE على لسان عثمان هشام متحدثا هو الآخر عن وجود 137 وكالة بنظام بنكي جديد و بطابع تمويل إسلامي لتقاسم الخسارة والربح ، ليعود الخبير محمد بوجلال مبرزا  هذه المرة إهتمامه بالتمويل الاسلامي على إعتبار أن البنك الاسلامي فكرة جزائرية  كانت محل بحث في الجامعة البريطانية ، كونها إستحقاقات شرعية  للمعاملة الريبوية  والحديث من جهة ثانية، عن ازمة القروض السشيادية مستقبلا ، مستدلا في  السياق ذاته عن رأي المجلس الإسلامي الأعلى في التمويل البنكي الإسلامي ، في إشارة  الى أن القرض الحسن للزكاة مكن من فتح آفاق لفائدة حوالي 9000 مؤسسة ، لتختتم الأشغال بمداخلة لممثل عن المديرية العامة لTRUST ASSURANCES عرج فيها  عن تأمينات الحياة و الوظيفة الاساسية لشركات التامين التكافلية والإقتصادية، قبل تكريم الوزير الأسبق بن خلاف بجائزة رمزية من قبل مدير و رئيس غرفة التجارة و الصناعة لولاية تيبازة شنوة معمر صراندي، الى جانب مديري التجارة و الضرائب في الأخير.

 

م.ن

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز