الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 ملامح مركب ثقافي رياضي بحي عوداي إبراهيم تلوح بالأفق: شرشال تتدعّم بأول ملعب جواري معشوشب…مكتبة المطالعة تستعد لفتح أبوابها للتلاميذ…والسّكان يستبشرون بشعار “العقل السليم في الجسم السليم”

ملامح مركب ثقافي رياضي بحي عوداي إبراهيم تلوح بالأفق: شرشال تتدعّم بأول ملعب جواري معشوشب…مكتبة المطالعة تستعد لفتح أبوابها للتلاميذ…والسّكان يستبشرون بشعار “العقل السليم في الجسم السليم”

 

أنهت بلدية شرشال مع نهاية الأسبوع الماضي أشغال انجاز الملعب الجواري المنتظر بحي عوداي إبراهيم (الديانسي)، وسط فرحة كبيرة لدى الأطفال والشباب العاشق للرياضة وهم يشاهدون ملعبا بأرضية معشوشبة، تصلح أخيرا لممارسة كرة القدم بعيدا عن ملاعب الموت ولسان حالهم يتحدث بضرورة الحفاظ على هذا الصرح الرياضي، والوقوف وقفة رجل واحد لتهيئة محيطه بالاسمنت وتغيير مسار المياه التي تجري عشوائيا فيه، بعدما حمّلهم رئيس البلدية “موسى جمال” مسؤولية ذلك داعيا إياهم لاستكمال ما تبقى من رتوشات، خاصة ما تعلق بنظافته حسب تصريحهم لشرشال نيوز.

سعادة كبيرة رصدناها لدى أطفال لم يصدّقوا أنّ حلم مداعبتهم للكرة أصبح حقيقة، لتتحرك أقدامهم صغارا وكبارا لتنظيف حدود الملعب، من خلال استئجار آلة للحفر بأموال خاصة يجمعونها من تبرعاتهم، وكذا استعمال مختلف الوسائل المادية منها واليدوية تحضيرا لدورة كروية بين أبناء الحي، تكون فرصة لافتتاحه رسميا من جهة وجمع أموال تضامنية أخرى تصرف لتهئية حدود الملعب (مجاري المياه، النظافة، المدرجات…)، والوقوف ضد كل ما يقلص مدة صلاحيته (الحراسة).

الأسرة الرياضية بحي عوداي إبراهيم على اختلاف فئاتها العمرية، ستكون قريبا على موعد مع دورة كروية سيسعون لإنجاحها رياضيا..كرويا وتربويا،  داعين السلطات المحلية للوقوف إلى جانبها ودعمهم بمختلف الإمكانيات لإعطائه صورة تليق به كأول ملعب جواري معشوشب بالمدينة، سيكون له دور كبير في تمكين المواطنين بما فيهم التلاميذ من ممارسة الرياضة، حيث انطلق الأطفال منذ أمسية هذا الثلاثاء 28 فيفري في تنظيم مباريات تسمح لأغلبهم بملامسة العشب الاصطناعي لأول مرة، ما أضفى على الحي جوا من الاحتفالية والفرح.

الملعب أعطى لحي عوداي إبراهيم صورة جمالية ستكون مثالية لو يتم تهيئة حدود المكتبة المحاذية له، والتي تشهد مؤخرا وضعية مؤسفة جراء تحوّلها لمستنقع بمياه الأمطار المتحجّرة فيها، ليبقى أمل استغلالها مرهون بتزويدها بالأثاث والمستلزمات المكتبية، على ان تشرف عليها جمعية صناع الحياة تحت إشراف رئيسها “موسى حمداني”، الذي أكد أن الجمعية ستتكفل بالأمور التنظيمية بالملعب وصولا لتسيير شؤون المكتبة وفتح أبوابها للمهتمين بالمطالعة والدراسة فيها، مع تسجيل إمكانية دمجهما كمركب ثقافي رياضي يكون فيه “العقل السليم في الجسم السليم”.

وللإشارة، ستسفيد عدّة أحياء من بلدية شرشال من ملاعب جوارية مغطاة بالعشب الاصطناعي، وتتّجه الأنظار إلى حي المهام الذي قد يكون ثاني حي يدعّم بمثل هذه المرافق التي سيكون لها دور كبير في بعث الرياضة من جهة وإتاحة الفرص للأطفال خصوصا المتمدرسين للترويح عن أنفسهم.

                                                                                                       سيدعلي.هـ 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز