الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 “مشروع الميناء الجديد ليس سببا في تأخّر التنمية”: سكان الحمدانية بشرشال يشتكون… يطالبون بإتمام مشروع غاز المدنية ورئيس البلدية يُلقي اللوم على مؤسسة انجاز الشبكة

“مشروع الميناء الجديد ليس سببا في تأخّر التنمية”: سكان الحمدانية بشرشال يشتكون… يطالبون بإتمام مشروع غاز المدنية ورئيس البلدية يُلقي اللوم على مؤسسة انجاز الشبكة

el-hamdania-cherchell2

بلغت المشاكل الاجتماعية بحي الحمدانية شرق مدينة شرشال ذروتها، و أقحمتهم عنوة في صراع مع المعاناة أو بالأحرى أجلستهم جنبا إلى جنب رفقة واقع مر و أليم، بقيادة طرقات مهترئة و نقص فادح في شبكة النقل و المواصلات، أما الكارثة التي أثقلت كاهلهم ولا تزال تتواجد حاليا على لسان كل مواطن هناك، التأخر الرهيب في تزويد السكان بشبكة غاز المدينة، موجهين كامل غضبهم للقائمين على الانجاز، في حين وضعوا صاحب المشروع داخل قفص الاتهام، بعدما أكدوا في حديثهم لشرشال نيوز أنهم قد اشتموا رائحة الغش و الخداع تفوح بشكل ملحوظ من الأشغال.

el-hamdania-cherchell5

عام مضى أو أكثر على أشغال الحفر لوضع أنبوب الغاز تمهيدا لفك العزلة عن المواطنين بحي الحمداينة، و قبلها انطلقت لجنة تابعة للبلدية في إحصاء السكان المعنيين بالاستفادة من هاته المادة الحيوية، ليفاجئوا بقائمة اسمية خلت منها العديد من الأسماء و فرّقت بين الجيران باختلاقها لجو من الدهشة و الحيرة، إذانا ببداية مسلسل جديد عنونوه بعنوان “الهروب إلى الأمام”، لتؤكد بعض المصادر أن سبب عدم وجود بعض الأسماء راجع لتواجد منازلهم في أماكن ضيقة و بعيدة ، حيث يصعب ايصال  شبكة الغاز إليها.

el-hamdania-cherchell

القاطنون هناك واصلوا حديثهم عن الانتهاكات و التجاوزات التي حدثت أثناء أشغال الحفر، التي صاحبها الإهمال و اللامبالاة في مشروع يعتبر فيه الخطأ ممنوعا عندما يتعلق الأمر بالغاز، متهمين القائمين عليه بالتحايل… ليبقى عزائهم في ذلك بكاء على الأطلال، “لقد جاءتنا لجنة تابعة للبلدية و قامت آنذاك بإحصاء السكان المعنيين بالاستفادة من غاز المدينة، لكن فوجئنا بغياب بعض الأسماء التي أنسيت بفعل فاعل، وطالبونا بتهيئة أماكن وضع عدادات الغاز على كل جدار منزل، و كما تشاهدون بقيت فارغة إلى يومنا هذا و المشروع طال انتظاره”

el-hamdania-cherchell4

جدران أحرقها الانتظار الطويل  لعدّادات الغاز، و أجساد أنهكتها قارورات البوتان الثقيلة، و بينهما جيوب عصفت بها أسعار النقل الجديدة لتظهر عليها مؤخرا ملامح التقشف، في وقت يدفع الراكب يوميا 35 دج تنقلا من الحمدانية إلى شرشال، و قبلها يدفع وقته ثمنا لشبح انتظار وصول حافلات نقل المسافرين، في طريق يحتوي على أرصفة صالحة للزراعة مع تسجيل غياب لأماكن التوقف، داعين رئيس البلدية والدائرة لتفقد حالهم و اكتشاف حجم معاناتهم عن قرب.

el-hamdania-cherchell3

شرشال نيوز نقلت انشغال سكان الحمدانية لرئيس البلدية السيد “موسى جمّال”، الذي تحدّث عن الموضوع محملا المسؤولية لصاحب مؤسسة الانجاز الذي تلاعب بآمال و أحلام المواطنين، ناهيك عن حصوله على رخصة للانطلاق في الانجاز بعد المعاينة التي قام بها رفقة رئيس الدائرة و مدير الأشغال العمومية، مؤكدا أن الأمر مرتبط بالوصول لاتفاق بينه و بين مصلحة سونلغاز، يقضي بمواصلته للعمل أو إلغاء الصفقة ، مفندا الكلام القائل أن يكون أكبر ميناء في إفريقيا سببا في هذا التأخّر.

el-hamdania-cherchell6

أكد رئيس بلدية شرشال انه على دراية بالوضع الذي يعيشه سكان الحمداينة، معرجا على قضية التهيئة التي توقفت بفعل تأخّر أشغال شبكة الغاز، مطمئنا إياهم بانطلاقها مباشرة بعد إتمامها و البداية ستكون بالطريق.

                                                                                                  سيدعلي هرواس

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز