الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 مشادّات وملاسنات كلامية بنقاط البيع: أزمة الحليب تعود بولاية تيبازة… والتّجار يقصفون جيوب المواطنين برفع الأسعار

مشادّات وملاسنات كلامية بنقاط البيع: أزمة الحليب تعود بولاية تيبازة… والتّجار يقصفون جيوب المواطنين برفع الأسعار

عادت أزمة الحليب لتلقي بضلالها على سكان ولاية تيبازة مع دخول السنة الجديدة 2017، لتزداد حدتها مؤخرا بالعديد من المدن وصولا لإقحام المستهلكين في مشادات وملاسنات كلامية، للفوز بعدد محدود من أكياس حليب لا تسمن ولا تغني من جوع، وسط ترقب يومي لمواطنين دائما ما يثبتون حضورهم بطوابير انتظار، تمتد من متاجر المواد الغذائية لتصل إلى الطرقات والأزقة في مشهد عاد بذاكرتهم لسنوات التسعينيات.

شرشال واحدة من المدن التي أصبحت تعيش على وقع خبر ندرة الحليب، بعدما كان السكان يقتنون هاته المادة عبر مختلف النقاط بوسط المدينة وعند محلات بيع المواد الاستهلاكية، ليجد كل رب عائلة نفسه مطالبا بالدخول في رحلة البحث عن الحليب، حتى وان كان ذلك على حساب طوابير تقف حائلا أمام لحاقه بمنصب عمله، أزمة حادة دفعت بالكثيرين إلى محاولة إقناع التجار بالسماح لهم باقتناء عشرة أكياس أو أكثر دفعة واحدة !!، تفاديا للعودة سريعا لقائمة المحتاجين لهذه المادة الحيوية الأساسية.

..التجار يقصفون جيوب المواطنين بـ30دج للكيس الواحد

يعتبر العديد من المواطنين الهاتف النقال أفضل وسيلة للحصول على الحليب دون الاحتكاك بطوابير، دائما ما ترفع شعار “داحس والغبراء” أثناء شروع التجار في عملية البيع، إلا أنهم يؤكدون أن “المعريفة” تسقط هذه الفوارق، وتضمن بشكل أو بآخر الحليب للمعنيين حتى وان كانوا خارج صف الانتظار.

في ظل هذه الظروف الاستثنائية يستغل التجار تهافت المواطنين لضرب جيوبهم بأسعار وأرقام، جعلتهم يستسلمون لها عنوة… فحاجة الأبناء للحليب فوق كل اعتبار، ناهيك عن الأسعار المرتفعة لحليب البودرة التي تؤرقهم بمجرد التفكير فيها كحل بديل، وكذا الأجواء المشحونة والممزوجة بكثير من التحسر والتذمر، ليبقى المواطن بين مطرقة “التقشف” وسندان “الندرة” وبينهما…”أزمة حليب حقيقية تلوح في الأفق”.

                                                                                                        سيدعلي.هـ

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز