الرئيسية 5 فنون وثقافة 5 مساهمات في الذكرى الستين لاندلاع الثورة: حلم الشهيد

مساهمات في الذكرى الستين لاندلاع الثورة: حلم الشهيد

الذكرى-الستين-للثورة

رغم المعاناة التي عاشها إلا انه ادرك معنى الحرية و التحرر وأدرك قبل ان تكون حرا لابد لن تصنع التحرر.

التحرر الذاتي تحمل الجوع والبرد و قسوة الطبيعة داركا ان السيد الحقيقي ليس سيد القوم بل سيدا عن نفسه، لان العظيم لان العظيم ليس من ستحكم في الاخر بل الذي يتحكم في الانا .

فراينا ما صنع الشهيد بهذا الادراك و الوعي رغم بساطته وفقره . و ما اعظمه داخل التاريخ ، حلم ان تكون الجزائر عروس بحر المتوسط ، دولة مستقلة بذاتها ، حلم ان تكون الاجيال حرة مواكبة لعصر العولمة .

لكن هنا الصرخة ………………………. ماذا فعلنا نحن كحاملي شعلة الاستقلال؟

الشهيد دخل التاريخ من بابه الواسع عرف بشخصية الجزائر للعالم كله شماله و جنوبه شرقه و غربه  و كان قدوة لكل الثورات التحررية انذاك .

تيقن ان العبودية الحقيقية ليست عبودية الاخر للانا بل عبودية الانا للانا ،فما اعظم تفكير الشهيد .

لكن اكرر و اقول ماذا فعلنا نحن ……………..؟

جيل راكض وراء العولمة بدون وعي مدعيا الحضارة ، شهيد ضحى من اجل غد افضل في الواقع جيل مستهتر و متهكم يعتقد انه المثول للعلم والنشيد الوطني عقوبة .

اذا كان حلم الشهيد هو التحرر الذي توج بالحرية فما هو الواقع من ذلك

حلم الشاب هو الراحة يكون سعيد دون جهد او تعب ، يعتقد ان السعادة شرب اكل وملبس معتقدا ان الحرية فعل ما شئت سهر تدخين مخدرات فشتان بين الشاب الجزائري و جيل الثورة .

اليست هذه عبودية اكثر من عبودية المستعمر فإذا كان الاستعمار قد تطور اليس من واجبنا ان نتحرر ونتحلى بسلوك واعي عماده المسؤولية والاستقلال

رفيقة.م

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز