الرئيسية 5 الحدث 5 قبيل ساعات عن إحياء ذكرى المولد:السوق الأسبوعي لبلدية حجوط يكتض بالمواطنين …طوارئ بمحطات النقل..و الأسعار حديث الجميع

قبيل ساعات عن إحياء ذكرى المولد:السوق الأسبوعي لبلدية حجوط يكتض بالمواطنين …طوارئ بمحطات النقل..و الأسعار حديث الجميع

marché-hadjout

في وقت تشهد بلدية شرشال و سيدي غيلاس غيابا للأسواق الأسبوعية، لم يبق للمستهلك بولاية تيبازة سوى ان يستهدف السوق الأسبوعي بحجوط، هي أجواء استثنائية تلك التي عاشتها المدينة صبيحة هذا الثلاثاء 22 ديسمبر، و بأسباب تمثلت في العطلة الدراسية و الأجواء الربيعية التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة، إضافة إلى تجنّد المواطنين لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف أمسية هذا الأربعاء 23 ديسمبر.

أماكن توقف الحافلات و محطات النقل عرفت هي الأخرى طوارئ، بسبب النقص الفادح في حافلات نقل المسافرين بمختلف الخطوط، الأمر الذي خلف تذمرا كبيرا من طرف الركاب الذين انتظروا لفترة طويلة، للتنقل رفقة الأبناء و الآباء و الأمهات لقضاء مستلزمات منزلية إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف كل حسب طريقته الخاصة.

      المواطنون يغزون السوق الأسبوعي بحجوط وحدود المحطة تتحول إلى ملتقى للتجار

marché-hadjout3

يغتنم العديد من التجار فرصة السوق الأسبوعي كل ثلاثاء بحجوط، للتوجه إلى هناك بهدف عرض سلعهم من خضر و فواكه و بأسعار معقولة، يكون الهدف من خلالها عدم إثقال كاهل المستهلك، المواطنون توافدوا بقوة هذا الثلاثاء من مختلف المناطق بولاية تيبازة، خاصة وان الظروف المناخية كانت ربيعية و مثالية للتسوق، و اكتشاف عن قرب أسعار مختلف السلع و المنتجات التي قالوا عنها أنها منطقية مقارنة بباقي الأسواق المجاورة.

حدود محطة الحافلات تحولت بامتياز إلى ملتقى للتجار يختلفون باختلاف سلعهم المعروضة، مع تسجيل وجود تغطية أمنية خاصة للحدث من طرف عناصر الشرطة، التي تقوم بين الحين و الآخر بدوريات على مختلف نقاط البيع لتجسيد مبدأ الأمان و الاطمئنان، خاصة مع الزحمة التي كانت موجودة و الضغط الكبير الذي عرفته المدينة بمناسبة السوق الأسبوعي، الذي يستقطب العديد من المواطنين ما يستوجب اتخاذ جميع الإجراءات حفاظا على ممتلكات المستهلك، وجعله يقضي حاجياته بكل أريحية دون الخوف من أية اعتداء أو سرقة.

 إقبال مميز على اقتناء الدربوكة و المفرقعات لم تعد تثير الهلع في أوساط الأطفال  

marché-hadjout4

مع كل مناسبة للمولد النبوي الشريف، يبدأ المواطنون بالتفكير في الطريقة المثلى لإحياء هاته الذكرى الغالية على قلوب المسلمين، فتتجه الأنظار تقليدية لاقتناء وسلية يعرفها الصغير و الكبير اقتصر اسمها على “الدربوكة”، فأصبح وجودها رفقة الشموع و العنبر أمرا ضروريا وسط أجواء عائلية لا يعرفها إلا من جربها من قبل، وهي الأجواء التي أراد العديد من النسوة أن يستذكرنها من خلال اقتناء الدربوكة.

marché-hadjout5

المفرقعات هي الأخرى وجدت لها مكانا مخصصا في مختلف الأسواق، و ظهرت بقوة في السوق الأسبوعي بحجوط قبيل سويعات معدودات عن إحياء هاته المناسبة، فانقسم الجميع بين مستنفر لبيعها للأطفال و بين متلهف لإسعاد ابنه بقنبلة قد ينتهي مصيرها بين أعين احدهم، معلنة فقدانه للبصر أو إصابته بتشوهات تكون عواقبها وخيمة، إلا أنها لم تعد تشكل هاجسا أمام الإقبال الغير المسبوق لهاته المحظورات، على أن يفجروها ليلة المولد.

 حركة مرورية خانقة …و ملامح داحس و الغبراء كانت ظاهرة جليا

marché-hadjout2

السوق الأسبوعي بحجوط لهذا الثلاثاء 22 ديسمبر، خلف تذمرا رهيبا من طرف مستعملي السيارات و حتى الراجلين المتوافدين بقوة لهذا المكان، بعدما تحولت طرقات المدينة إلى مسالك يصعب المرور منها نظرا للضغط الكبير الذي شهده، ما أدى إلى توقف حركة سير في العديد من المرات رغم تدخل رجال الشرطة لتنظيم المرور، إلا أن أصحاب السيارات  فضلوا الدخول للسوق بمركباتهم معقدين المهمة أمام التجار و المستهلكين بوجه عام، في حين لم يجد البعض حتى مكانا للتوقف، لتظهر ملامح داحس و الغبراء هروبا من الازدحام.

                                                                                                       هـ.سيدعلي 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز