الرئيسية 5 الحدث 5 في يوم تقييمي نظّمته فيدرالية جمعية أولياء التلاميذ لولاية تيبازة: تقييم العنف والعنف المدرسي بداء العصر الخطير ومطالبة جميع الشركاء بمواجهة الظاهرة

في يوم تقييمي نظّمته فيدرالية جمعية أولياء التلاميذ لولاية تيبازة: تقييم العنف والعنف المدرسي بداء العصر الخطير ومطالبة جميع الشركاء بمواجهة الظاهرة

ecole-viol

كانت فيدرالية جمعية  أولياء التلاميذ لولاية تيبازة على موعد  هذا الثلاثاء 22 نوفمبر الجاري، مع تنظيم يوم تحسيسي وتوعوي بالمكتبة الرئيسية للولاية، بالتنسيق مع جمعية مفاتيح الجاري، حول العنف والعنف المدرسي، ابتداءً من الساعة الواحدة، ذلك لتشخيص الظاهرة بالعديد من العوامل، حسبما أكده رئيس مكتب الفيدرالية في هذا السياق.

وأكّد المصدر ذاته، أن المحاضرين والمتدخلين  في الأشغال، من ممثلي الأمن، الحماية المدنية، ومختّصون في علم الاجتماع والاجتماع العائلي، إلى جانب دكتور ومفتش من وزارة التربية مختص في الشؤون التربوية، باحث وأستاذ جامعي  في علم النفس، تناولوا مختلف عوامل ودوافع ظاهرة العنف التي إستفحلت بشكل ملفت للاتباه وبشمل بات يقلق أولياء التلاميذ و القائمين على شؤون قطاع التربية و التعليم  عبر المؤسسات التربوية، وذلك بحضور تلاميذ من الأطوار الثلاثة وأساتذة وأولياء إلى جانب رؤساء وممثلي جمعيات مختلفة ، بينما تم تسجيل غياب كل من مديرية التربية والشؤون الشؤون الدينية، الأمر الذي استنكره المشاركون في اللقاء، كونه لا يخدم  اليوم التحسيسي والتوعوي بشكل يساهم ويساعد على وضع حد لما أصبحت تشكله هذه الظاهرة الخطيرة  حسبما جاء على لسان بعض المشاركين الذين إختتموا  أشغالهم بتوصيات قيمة من شأنها أن تقلّل  من حجم ظاهرة العنف والعنف المدرسي عبر المؤسسات .

و تمّ التطرق بالمناسبة إلى ضرورة  تأمين المدارس  من طرف الأمن و التحسيس  الدائم على مستوى المؤسسات التربوية ( الوقاية والسلامة المرورية – مضار التدخين والآفات الاجتماعية – أخطار الانترنت  وكذا الانطلاق في عملية حماية الأطفال (الخط الأخضر 104) بداية من تاريخ الـ22 نوفمبر الجاري، وذلك من خلال مخطط الإنذار سيتم التعامل به على مستوى كافة الأصعدة بتجنيد كافة المصالح .

و خلص   أولياء التلاميذ والمجتمع المدني على التعامل باللطف واللين والطرق المهذبة  في سبيل  مواجهة الظاهرة، بتنظيم  محاضرات  وأيام تحسيسية مكثفة ، ملحين على أنه لا بد  للمسجد أن يقوم بكل ما في وسعه بتوجيه المجتمع للتحلي بالأخلاق الحميدة ونشر صفات التسامح بين الأفراد  في المجتمع، وعلى   الأولياء العمد على  الخلية الأولى لبناء المجتمعات، التكفل الجيد بالأبناء ومتابعتهم عن قرب بصورة دائمة لإنقاذهم من مخالب الرذيلة وأصدقاء السوء مع إرشادهم إلى أحسن السبل وتوجيههم إلى الطريق السوي  .

وقال المشاركون في اليوم التحسيسي و التوعوي، أنه يجب على  وسائل الإعلام لاسيما المرئية منها،  أن  تلعب دورها، وتساير الحصص التوعوية والتحسيسية بما يتناسب معها بومضات اشهارية و أشرطة وأفلام لائقة تربوية لا عدوانية تحثّ أبناءنا على التحلي بروح السماحة والتسامح، علاوة على  إستغلال الذكاء الوجداني لكل فرد لمكافحة ظاهرة السلوكات السيئة والعنيفة ، إعادة الهيبة للمؤسسات التربوية الوسائل القانونية الردعية والتصدي لكل ما يشيبها بالحكمة وسبل الإقناع والحوار البناء  بإشراك كل الأطراف الفاعلة من أساتذة وأولياء وإدارة و ممثلي التلاميذ ومختصين ، الحث على القراءة والمطالعة لما لهما من تأثير ايجابي لدى التلميذ والفرد ككل ، و المحافظة على القيم الاجتماعية  الجزائرية، والعودة  الى ما تدعو إليه الشريعة الإسلامية والدين الحنيف ، لتختتم الأشغال بدعوة الأولياء والشركاء وكل شرائح المجتمع إلى ضرورة التكاتف لمواجهة هذه المعضلة والتي تسمى بداء العصر، بناء على ما تعيشه ملاعبنا بشكل أصبح لا يطاق.

                                                                                      مراد ناصح

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز