الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 في زيارة ثانية قادته إلى شرشال هذا الثلاثاء 07 فيفري: والي تيبازة موسى غلاي” أريد منشآت في مقام المدينة “

في زيارة ثانية قادته إلى شرشال هذا الثلاثاء 07 فيفري: والي تيبازة موسى غلاي” أريد منشآت في مقام المدينة “

عاد موسى غلاي والي تيبازة إلى بلدية شرشال هذا الثلاثاء 7 فيفري، في زيارة ثانية بعد تلك التي قادته إلى بلديات الدائرة شهر نوفمبر الفارط، ضمن برنامجه الذي خصّ به كل دوائر الولاية قصد التعرّف على أهم المشاكل التي تعتري المشاريع قيد الانجاز بعد تعيينه على رأس الجهاز التنفيذي للولاية. غير أن هذه الزيارة اكتست صبغة خاصة من خلال تحديد نقاط ذات أهمية لإعادة بعث حركية البلدية، وظلّت نقاطا سوداء لفترة طويلة، الزيارة انطلقت بتفقّد وتيرة أشغال الطريق الاجتنابي للمدينة، والتي قيل عنها مؤخّرا أنّها تسير بثقل كبير، حيث أصرّ على ضرورة استكمالها في أقرب وقت ممكن خصوصا بعد أن تمّ ترحيل السكان الذين كانوا حجر عثرة لبناء منشأة فنية هي الأهم في هذا الطريق.

عرّج الوالي الذي كان مرفوقا بالمديرين التنفذيين للقطاعات المعنية بهذه الزيارة خصوصا الأشغال العمومية والثقافة والشباب والرياضة والتجهيزات العمومية إلى حي ابراهيم عوداي حيث تفقّد أشغال إعادة تهيئة الطريق المنجرفة عند مدخل الحي والتي كانت محل احتجاج السكان في العديد من المرات، غير أنّ المشكل قد يجد طريقه إلى الحلّ في أقرب وقت حيث أمر موسى غلاي باستكمال الدراسة وأبدى استعداد الولاية لمساعدة السلطات المحلية لانجازه بشكل جيّد ونهائي.

وفي  قلب المدينة توقّف الوفد الولائي رفقة السلطات المحلية ممثلّة في رئيسي الدائرة والبلدية السعيد أخروف وموسى جمّال على التوالي في حي راشدي مصطفى حيث تفقّد المقر السابق لمؤسسة “سومباك” لدراسة امكانية تحويله إلى مرفق لفائدة السكان، بعد أن أمر الوالي بتسوية ملكيته لصالح البلدية أو أملاك الدولة ، ثم اقتراح كيفية استغلاله، وللإشارة كان هذا المبنى المهمل منذ حل شركة السومباك قد أُجّر لفائدة مجمع نسيب للسياحة الذي يُسيّر فندق القيصرية، قصد تحويله إلى موقف للسيارات تابع للفندق، غير أنّ الصفقة أُلغيت بعد احتجاج السكان ومطالبتهم بتحويله إلى مرفق عام يعود بالفائدة على سكان الحي والجوار.

وفي شارع عبد الحق توقّف والي تيبازة في المبنى المهجور منذ عقود، والذي تحوّل إلى وسمة عار المدينة، حيث تدهور جراء الإهمال الذي طاله، وكان نشطاء المدينة من المجتمع المدني قد طالبوا مرارا وفي  العديد من المناسبات باستغلاله لصالح المدينة سواء بتحويله إلى قاعة رياضات أو إلى مبنى تجاري خصوصا وأنه يتربّع على مسافة كبيرة تمتد إلى غاية الشارع الموازي له من الجهة الشمالية (شارع سيد علي)، وكان هذا المبنى (ex SAP) قد حوّله الوالي الأسبق محمد أوشان لصالح وزارة الثقافة قصد بناء متحف للصناعات التقليدية، وبطلب من رئيس البلدية وعد الوالي غلاي بتقديم طلب إلى وزير الثقافة قصد التنازل عليه لصالح البلدية وتعويض الوزارة بقطعة أرضية أخرى، وأكّد رئيس البلدية لشرشال نيوز أنّ هذا المقرّ سيتحوّل إلى مرفق هام في المدينة بعد تسوية وضعيته واستشارة المجتمع المدني.

آخر محطة توقّف عندها موسى غلاي خلال زيارته لبلدية شرشال هذا  الثلاثاء 07 فيفري 2017، كانت بحي تيزرين حيث تفقّد قاعة الحفلات التي لم يرتح لها الوالي وطالب السلطات المحلية بإعداد دراسة في أسرع وقت لتهيئة القاعة لتكون في مقام مدينة شرشال، وفي خطوة مفاجئة دخل الوالي  إلى المركز الثقافي وطالب بضمّ الهيكلين معا، وتحويلهما إلى مركب ثقافي، خصوصا أنّه أبدى معرفته بوضعية الجمعيات الموسيقية التي تزخر بها المدينة و التي تظلّ بدون مقرات لإجراء التدريبات وإدارة شؤونها، فأبدى استعداده لتقديم المساعدات المالية اللازمة لتمكين مدينة شرشال من صرح ثقافي يكون في مقامها حسب تصريحه.

ح.خ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز