في حضور وجوه فنية وثقافية يتصدرها وزير الثقافة عز الدين ميهوبي: جثمان الفنان حميد رماس يُوراى الثرى في مقبرة شرشال وسط حشود كبيرة من المواطنين - شرشال نيوز
Templates by BIGtheme NET
الرئيسية 10 الحدث 10 في حضور وجوه فنية وثقافية يتصدرها وزير الثقافة عز الدين ميهوبي: جثمان الفنان حميد رماس يُوراى الثرى في مقبرة شرشال وسط حشود كبيرة من المواطنين

في حضور وجوه فنية وثقافية يتصدرها وزير الثقافة عز الدين ميهوبي: جثمان الفنان حميد رماس يُوراى الثرى في مقبرة شرشال وسط حشود كبيرة من المواطنين

hamid-remass2

وُري جثمان الفقيد حميد رماس الثرى بمقبرة شرشال، حيث شُيّعت جنازته عصر هذا الجمعة 25 نوفمبر وسط جمع غفير تتقدّمه عائلته والأسرة الفنية والثقافية، إذ حضر عدد كبير من المواطنين و الفنانين من زملاء الفقيد وأصدقاءه كما عرفت الجنازة حضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبي الذي شارك العائلة مصابها الجلل هذا.

وكان الفقيد قد تُوفي ليلة الخميس إلى الجمعة 26 نوفمبر بمنزله العائلي بحي 102 مسكن عن عمر يناهز 67 سنة إثر مرض عضال بعد مسيرة فنية طويلة تميّزت بالعطاء المبدع، حيث يعتبر حميد رماس أحد الوجوه الفنية الجزائرية التي ساهمت في إعطاء فن التمثيل صورة مميّزة. رحمة الله على الفقيد وإن لله وإن إليه راجعون

الفنان حميد رماس

hamid-remass

و لد الفنان حميد رماس سنة 1949 بوهران. التحق منذ صغره بمعهد الموسيقى لوهران و الجمعية الفنية و الثقافية “المسرح و السينما” و تابع دروسا في المسرح و الموسيقى ليتعلم العزف على آلة المئلاف
كما كان الراحل عداء في 100 و 200 مترا ضمن نادي الجمعية الرياضية للبريد و الإتصالات لوهران
و في سنة 1967 شارك بنجاج في مسابقة الإلتحاق بالمعهد الوطني لفن الدراما لبرج الكيفان (حاليا المعهد العالي لمهن فنون الإستعراض) حيث اختص في التمثيل و الإخراج
و كان حميد رماس عضو مؤسس لفرقة مسرحية أنشئت سنة 1973 تحت إشراف وزارة الشباب و الرياضة رفقة فلاق و صونيا و محسن عمار و مرير جمال، و نشط بالموازاة مع عمله المسرحي حصصا إذاعية على القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية
و ابتداء من سنة 1975 التحق الفنان بمسرح عنابة و قسنطينة تحت قيادة سيد أحمد اقومي
و في سنة 1976 تم اختياره كمنشط من طرف المديرية العامة للشؤون الإجتماعية و الثقافية لسوناطراك حيث أنشأ الفرقة المسريحة للكبار و الصغار
و في سنة 1979 تقمص الفقيد عدة أدوار مسرحية شعبية و عالمية بالمسرح الوطني محي الدين باشطارزي كما أخرج عدة مسرحيات
و من بين المسرحيات التي صنعت مجده “البدلة البيضاء” للمؤلف راي براد بوري و “البيئة” لعلاوة بوجاجة و “الفرجة” أو “البسمة” التي كتب نصها
كما شارك بباريس في مسرحيات على غرار “بناديق الأم كارار” للمؤلف برتولت براشت و “ورشات بحرية” و “الشتاء” لرشيد بوجدرة تحت قيادة المخرج أنتوان كوبي
و أدى الفنان الراحل عدة أدورا في السينما و التلفزيون على غرار “طاحونة السيد فابر” و “مصطفى بن بولعيد” للمخرج أحمد راشدي و “حسان الطاكسي” لسليم رياض و “أه يا حسان” و “الجارة و أرخبيل الرمل” لغوثي بن ددوش و “رشيدة” ليمينة بشير-شويخ و “الحل الأخير” لرشيد بن علال و “رحلة إلى الجزائر” لعبد القادر بهلول و “عطور الجزائر” لرشيد بن حاج

sem