الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 في تفقده لأهم المشاريع بدائرة القليعة: تأخّر مشاريع الاستثمار وانعدام شروط النظافة يثيران حفيظة والي تيبازة

في تفقده لأهم المشاريع بدائرة القليعة: تأخّر مشاريع الاستثمار وانعدام شروط النظافة يثيران حفيظة والي تيبازة

kolea

أهم ما ميّز الزيارة التفقدية التي قادت والي تيبازة موسى غلاي، الى دائرة القليعة  الفاتح من ديسمبر، للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزرة و أخرى في طريق الانجاز، هو أاخر مشاريع  الاستثمار ببلدية الحطاطبة، وانعدام عامل النظافة ببلدية الشعيبة، مما أثار حفيظة المسؤول التنفيذي عن شؤون الولاية بحكم مخاطبته الشديدة للاميار المعنيين و تكليف مدراء الولاية بالإسراع في  استدراك ما فات قبل الأوان ، ولدفع عجلة التنمية

فبعد حي حلولة الساحلية غربي اقليم بلدية الحطاطبة، و التي كانت المحطة الأولى لموسى غلاي، عندما اطلع على مشروع التهيئة، دون التطرق الى مشكلة انعدام الأمن وغياب مشاريع تنموية و مرافق ضرورية وتوفير أدنى الخدمات الاجتماعية في شتى القطاعات،   توجه مباشرة الى   حي  القندوري بنفس البلدية، تفقد  مشروع الاستثمار ضمن منطقة نشاطات التي كانت محل اهتمامات الوالي الأسبق في زيارته   بتاريخ 30 أوت 2007، و ذلك لتقييم أشغال ربط  المنطقة بالغاز والكهرباء على مساحة 10 هكتارات، بإعتباره  المشروع الاقتصادي ذي الأهمية البالغة، حيث  تفقده الوالي الجديد  موسى غلاي هذا  الخميس الفاتح ديسمبر الجاري، لاعادة دفع عجلة تنميته  من جديد ، حيث أن هذا المشروع الذي تحمل عواقب تأخره رئيس بلدية الحطاطبة نظرا لما جاء على لسان الوالي في مخاطبة هذاالأخير،  لا يزال متوقفا بسبب صعوبة دخول أرضيته لتواجد سكنات فوضوية أضحت تحاصره من كل جانب.

وكشف موسى غلاي، بالمناسبة، عن   تذمره وسخطه الشديد أمام السلطات المحلية  بدعوى  أن  مشروع ذا أهمية  بالغة برمج منذ عدة سنوات للاستثمار و الاقتصاد المحلي اللذين تسعى من أجلهما الولاية،  لكنه  يتواجد  بدون مبالاة لعدم دفعه  وتحريكه الى الأمام، أمام تفاقم ظاهرة  السكنات الفوضوية التي تحيط به من كل جانب، بحسب ملاحظات  المسؤول التنفيذي  الذي كلّف   كل مديرية معنية  بتحريك العملية من اجل  تنشيط المشروع في ظروف جيدة لانطلاق الاشغال على مستوى هذه المنطقة الخاصة بالنشاطات  والمدمجة في سبيل رفع جميع الحواجز في اطار القانون، بيد أن مسيري هذا المشروع  كانوا أكدوا   في وقت سابق، حصول المواد الزيتية  يكون عبر  توفير  مادة الفرينة نحو إستخلاص الزيت المعالجة بمادة ” الغليسيرين”  و الحيازة  على الزيت الخام التي  بدورها تكون مصفاة  قبل وضعها في القارورات عبر سلسلتين 02 من الصناعة  التي من شانها أن  تنتج 18000 قارورة في الساعة ، بينما أحد هؤلاء المسيرين أكد  للوالي في سياق  طرح انشغالاته،  أن مساحة 06 هكترات غير كافية لتحقيق أهداف المشروع ، خاصة اذا علمنا أن مادة  الزيت  يمكنها ان تتحول الى ” مارغارين”  و ” الدهون”  بالشحوم و  المثلجات الباردة،  ناهيك عن  تطبيق خاص، لاسيما في مجال  الشمع الصناعي.

المسيرون المعنيون بالمشروع، يقول  والي تيباز ة  من جهة اخرى، أنه  خلال التصفية والتكرير   يوجد إنتاج الزيتون  الحامش والذي بفضله يتم انجاز  مواد التنظيف و الصابون، كذلك الشروع في توسيع  الموقع لانجاز  مخزون حبات  الصوجا وإرتقاب انتاج  دوار الشمس، خاصة و أن المشروع بإمكانه توظيف 500 منصب عمل دائم  و عدد يتمثل في 160 عون في بداية المشروع

الزيارة التفقدية  الأخيرة لدائرة القليعة، كانت بالجد هامة بالنسبة لوالي الولاية الذي كان أستقبل في اول نقطة له بحي  حلولة الساحلية ، ثم حي القندوري في بلدية الحطاطبة  للاطلاع على منطقة النشاطات أين سلك الوفد مضلات لطريق  ملتوي ورجاج، بينما مدير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة  إقترح ملفا على أساس أن المنطقة التي تتربع على مساحة 10 هكتارات كانت وزعت على 12 حصة، في اشارة  الى أن 10 متعهدين  إستفادوا من هذه الأخيرة منذ 10 سنوات لكن دون مباشرة نشاطهم بسبب الضغط المفروض على عدم ربطها بالكهرباء والغاز و AEP خاصة ما تعلق بغياب ممر نحو المشروع محل السخط ،  بسبب البناءات الفوضوية التي تحاصر الموقع الذي أصبح غير قابل حتى  لمرور  المركبات الثقيلة والشاحنات ، جراء النزوف الريفي الذي عرفته المنطقة منذ العشرية السوداء في التسعينيات، بالرغم من  أن عملية  المشروع  كانت سجلت في 2012 بغرض رفع جميع  العوائق والعقبات التي وجدت في 2015 جراء  تجميد الميزانية ،بينما وفي المجال البصري والعيني،  مستثمر في –الغذاء الفلاحي  والحامل لمشروع ذي منفعة وطنية خاصة  بصناعة زيت المائدة، أعلن  أمام الوالي عن  صعوبات يكون تلقاها في إنطلاق مشروعه، رغم  أنه استفاد من 10 هكتارات منذ 10 سنوات وكان  مصنعه مول   بواسطة الدعم الذاتي ، مستفيدا من ذلك بعتاد  لمواجهة الرياح ومد البحر، بينما سعى  لوحده من أجل تفعيل المصنع الذي يتوقع تشغيل 350 منصب عمل في المرحلة الاولى على حد توضيحاته أمام الوالي.

 الوالي موسى غلاي،   وبعد سماعه لانشغالات المسؤولين و أصحاب المشاريع ، أوصى مدير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لأجل مرافقة المستثمرين الى غاية تحقيق طموحاتهم و مواجهة البيروقراطية التي حالت دون انطلاق المشاريع، و استلامها في اوقاتها المحددة،  خاصة وأن أحد المستثمرين المعنيين بالمشروع محل الاهتمام من قبل السلطات الولائية،  انتظر 3 سنوات للشروع في انطلاق مشروعه، معاتبا بذلك رئيس بلدية  الحطاطبة عندما  حمله كافة المسؤولية طالما أن  صلاحياته  تمكنه من منع  البناءات الفوضوية  و تهديمها  عند الضرورة احتراما لقانون البناء، لان الأمر ليس من صلاحيات  السلطات العمومية يقول الوالي في هذا الشأن،  في مخاطبته  لمير الحطاطبة المطالب بمواجهة البناءات الفوضوية في اطار تشجيع الاستثمار، وهو  ما استدعى مناداة مدير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،  بالتنسيق مع مصالح سونالغاز لاعداد حصيلة طاقوية وتحديد حصة كل مستثمر في الوقت القريب ، رفقة مدير المصالح الفلاحية و مدير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،  للخروج الى عين المكان لتقديم دراسة حول مدخل جديد يساعد على تفعيل المشروع.

أما في بلدية الشعيبة التي لفت فيها انتباه والي تيبازة لغياب النظافة في الأماكن العمومية و ورشات  الأشغال،  طالب المسؤول التنفيذي من رئيس دائرة القليعة،  بضرورة مواجهة الظاهرة بتنظيم حملات تنظيف بتجنيد وسائل مادية وبشرية لانهاء المشكل، في حين أن بلدية  القليعة التي تفقد بها الوالي عدة مشاريع بداية من ملعب المركب الرياضي الذي ستنطلق به الاشغال في القريب العاجل ، شأنها في ذلك الشبكات المختلفة بـ 800 وحدة سكنية  لـ” ألبيال  ”  و 836 وحدة سكنية من نوع ” ألبيا ” وهما المشروعان اللذان تجري الأشغال بهما على قدم وساق، لتسليمهما في وقتهما المحدد،  اضافة الى  تهيئة منطقة النشاطات ، المركز العقاري بين البلديات و المركز الجواري للضرائب الذي تم تفقده هو الآخر من قبل والي الولاية الذي ختم زيارته التفقدية الى دائرة القليعة، بلقاء خصه لممثلي المجتمع المدني ، مثنيا على مسؤولية دائرة القيلعة  في تسيير شؤونها  بعد  استفادتها  من قطب جامعي للامتياز، حيث يشكل هذا الأخير موقعا هاما للقطاع الاقتصادي التجاري والثقافي بالمنطقة، على حد قول الوالي، مثمنا الغلاف المالي المخصّص لهذه  المنطقة و تنميتها ، حيث بلغ 39 مليار دج في إطار  المخططين الخماسيين الاخيرين،  مما يوحي بان المواطن هو المستفيد الأول من هذه التجهيزات العمومية ذات قيمة مالية معتبرة و هياكل مفيدة لجميع سكان المنطقة  ظروفه المعيشية.

 

                                                      مراد ناصح

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز