الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 في انتظار التحاليل الرسمية: أشغال الحفر بواجهة البحر بسيدي غيلاس تكشف عن وجود عظام بشرية و قبور تضاربت الآراء حول تاريخها

في انتظار التحاليل الرسمية: أشغال الحفر بواجهة البحر بسيدي غيلاس تكشف عن وجود عظام بشرية و قبور تضاربت الآراء حول تاريخها

 cémitiere_front-de-mer

لا يزال الغموض يخيّم على الهياكل العظمية البشرية التي اكتشفتها المؤسسة المكلفة بتهئية واجهة البحر بسيدي غيلاس، فبعدما كان المكان مخصّصا للسوق الأسبوعي… أشغال الحفر كشفت عن الجديد هناك بتواجد قبور و عظام بشرية صادفت عمال المؤسسة الخميس الماضي، الخبر انتشر كالصاعقة في أوساط مواطني بلدية سيدي غيلاس فنزلوا جميعا إلى عين المكان وتأكدوا حقيقة أن التجار سابقا كانوا يتاجرون فوق قبور أناس انتقلت أرواحها إلى بارئها، في وقت تضاربت فيه الآراء حول الفترة التي تعود إليها هذه القبور.

المسؤول الأول عن الأشغال يتحدث لشرشال نيوز عن الحادثة

cémitiere_front-de-mer3

شرشال نيوز انتقلت إلى عين المكان و اقتربت من المسؤول الأول عن أشغال واجهة البحر بسيدي غيلاس فقال”الخميس الماضي ونحن نقوم بعملية الحفر صادفتنا رفات من العظام و جمجمة، الخبر انتشر سريعا في المدينة ما أدى إلى توافد العديد من المواطنين لتفقد المكان ورؤية هذه العظام التي لا ندري لأية فترة تعود، ولم يصلنا أي أمر  لتوقيف الأشغال التي ستنتهي في ماي المقبل بحول الله”.

مصادر ذات صلة بالملف أكّدت لشرشال نيوز أن الشرطة العلمية لأمن دائرة شرشال تلقّت معلومات من طرف شرطة سيدي غيلاس حول وجود عظام وقبور قديمة فنزلت إلى موقع الحدث الجمعة الماضي ليلا و أخذت أجزاء من تلك العظام للتحليل و تحديد الفترة الزمنية لهذه القبور، وانه من المستحيل التعرّف على تاريخها حاليا و بشكل نهائي، لأن الأمر يتعلق بوجود خبير في الميدان لبدأ التحقيق، الأجزاء التي أخذتها الشرطة سترسل إلى مخبر الشرطة العلمية و التقنية بالعاصمة للمعاينة، ليبقى خبر اليقين فيما يتعلق بتاريخ تلك العظام منتظرا إلى غاية استكمال التحقيق.

تضارب الآراء حول فترة التي تعود إليها تلك القبور..

cémitiere_front-de-me5

بين الفترة الرومانية أو الحقبة الاستعمارية.. تحوّل حدث اكتشاف هذه الهياكل العظمية البشرية إلى مادة دسمة تناوب عليها المواطنين، بين من يرجح كفة ما وجد إلى الفترة الرومانية المتأخرة بالتحديد في القرن الثاني من الميلاد، بعدما تأكد وجود شواهد جنائزية مثل القرميد وهي معروفة في طريقة الدفن بتلك الفترة حسب رأيهم.

رئيس بلدية سيدي غيلاس السيد “تغيرينت جيلالي” كان له رأي آخر حول الموضوع

cémitiere_front-de-mer4

 رئيس بلدية سيدي غيلاس السيد تغيرينت جيلالي أكد لشرشال نيوز أن وجود قبور تاريخية بالمكان الذي يحتضن أشغال واجهة البحر “هو آمر لا يستدعي الضجة باعتبار أنها قبور تعود إلى الفترة الاستعمارية، فعدم وجود القرميد في الفترة الرومانية يؤكد كلامي” ضف إلى ذلك أن الأشغال لن تتوقف هناك و ستنتهي في ماي المقبل”، ليبقى القرار الأخير و النهائي بيد المخبر الخاص بالشرطة العلمية في العاصمة في انتظار ذلك يبقى كل شيء ممكن.

هـ.سيدعلي

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز