الرئيسية 5 الحدث 5 فيما مصلحتا جراحة الأعصاب والإنعاش ستنقلا إلى تيبازة: مستشفى المهام بشرشال سيتخصّص في “الأمومة والطفولة” مع مصلحة لجراحة الأطفال وأخرى لحديثي الولادة

فيما مصلحتا جراحة الأعصاب والإنعاش ستنقلا إلى تيبازة: مستشفى المهام بشرشال سيتخصّص في “الأمومة والطفولة” مع مصلحة لجراحة الأطفال وأخرى لحديثي الولادة

أكّد مدير الصحة والسكان لولاية تيبازة لشرشال نيوز أن العمل جار لنقل مصلحتي جراحة الأعصاب والإنعاش إلى المستشفى الجديد بتيبازة، فيما سيتحوّل مستشفى المهام بشرشال إلى مؤسسة متخصّصة في “الأمومة والطفولة” الإجراء الذي سيُريح سكان غرب الولاية من المعاناة التي يعيشونها عند ولادة نساءهم، حيث يضطرون للتنقل إلى مستشفى تيجاني هدام بتيبازة، والذي يعرف بدوره اكتظاظا كبيرا، ما يجعل الكثير يضطرون إلى التنقل إلى زرالدة، وكثيرا ما حدثت ولادات في الطريق بحثا عن سرير في ذات مستشفى.

كما لم يخف الدكتور عمراني جاسم توفيق خطّته التي ينوي تنفيذها قبل نهاية العام الجاري لخلق أقطاب تخصّص بالولاية، ففي مستشفى المهام إضافة إلى الأمومة والطفولة، تنوي مديرية الصحة استحداث مصلحة لجراحة الأطفال دون 15 سنة، ليحوّل من هو فوق هذا السن إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بسيدي غيلاس، التي ستعرف دعما كبيرا فيما يتعلّق بعلم الأورام ومرض السرطان لتكون قطب المنطقة في هذا المجال، حسب ذات المتحدث الذي أضاف أنّه سيتمّ استحداث مصلحة خاصة بالأطفال حديثي الولادة بمستشفى المهام، ليكون قطبا يتولى الأم عند الولادة والأطفال إلى غاية 15 سنة.

كما بشّر الدكتور عمراني سكان أقصى غرب الولاية باقتراب موعد وضع حيّز الخدمة المستشفى الجديد بالداموس، الذي سيكون له دور كبير في راحة مرضى أقصى غرب الولاية الذين يضطرون حاليا إلى التنقل إلى قوراية أو شرشال في أحسن الأحوال.

أما بالنسبة المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية الشهيد ” محمد جلاوي” بالناظور،  فقد تمّ تحويله إلى مستشفى جامعي، ليكون أحد أقطاب الأمراض العصبية على غرار فرانز فانون بالبليدة ودريد حسين بالعاصمة، كما يعمل مدير الصحة على تحويل العيادات المتعددة الخدمات إلى وحدات استعجالية تُوفّر الخدمات الطبية على مدار 24 على 24 ساعة، بُغية التخفيف عن المستشفيات حيث تعود الوجهة الأولى للحالات الاستعجالية، تتولى غير المستعصية منها، وتحوّل الأخرى إلى مختلف المستشفيات حسب الحالة.

وفي حديثه عن هذا المخطط الذي ينوي الدكتور عمراني تجسيده في المنطقة، اعترف لشرشال نيوز أنّ المورد البشري هو الذي يقف عائقا للإسراع في التجسيد الميداني، وهو الأمر الذي يعمل من أجل توفيره سواء باستقدام موارد جديدة من خارج الولاية، أو من خلال إعادة توزيع واستغلال الموارد البشرية المتوفرة، خصوصا ما تعلّق بالأطباء الأخصائيين من أجل دفع قطاع الصحة بالولاية وتوفير العلاج للمواطنين  دون المزيد من العناء.

ح خ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز